تستضيف مدينة سمرقند في أوزبكستان، يومي 21 و22 أكتوبر الجاري، القمة العالمية «الاستثمار في رفاه الأطفال» تحت شعار «مسار نحو تنمية مستدامة وعادلة للأجيال المقبلة». يشارك في القمة مسؤولون وممثلون عن منظمات دولية وجهات معنية بحماية الأطفال والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، لبحث سبل تعزيز الاستثمار في رفاه الأطفال وتوفير بيئة أكثر عدالة واستدامة للأجيال القادمة.
افتتاح رسمي ومشاركة دولية واسعة
تُفتتح أعمال القمة الأربعاء بمراسم رسمية تبدأ بكلمة ترحيبية نيابةً عن الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، يلقيها أسادوف شيرزود إكروموفيتش، رئيس قسم الاتصالات في ديوان الرئيس والمتحدث الرسمي باسمه. وتشارك في الاستضافة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، والممثلون المعنيون بالتنسيق الإنساني والصحي، والبنك الدولي، وفقًا للأجندة الرسمية. وتشهد الجلسة الافتتاحية أيضًا انعقاد جلسة رفيعة المستوى ضمن المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال، وإطلاق مبادرة دولية من جانب السيدات الأوائل.
الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية على أجندة القمة
تناقش الجلسات العامة في اليوم الأول محاور رئيسية، في مقدمتها الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم، وتوسيع نطاق الاستثمارات الموجهة إليهم، إلى جانب الحماية الاجتماعية، وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية المراعية لاحتياجات الأطفال والأجيال الجديدة. كما تتناول المناقشات بناء أنظمة متكاملة لحماية الطفل، بما يعزز الجهود الرامية إلى توفير الحماية والرعاية اللازمتين، فيما يتضمن البرنامج تسجيل شهادات الأطفال والانتقال بين الجلسات الموضوعية.
التركيز على الاستثمار في السنوات الأولى من العمر
في اليوم الثاني، الخميس 22 أكتوبر، تتواصل الجلسات بمناقشة الاستثمار في الأنظمة الصحية للأطفال، مع التركيز على بناء أنظمة صحية أكثر إنصافًا وقدرة على الصمود، وتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة على امتداد مراحل الحياة. ويخصص جانب من المناقشات للتعليم، باعتباره أحد الأسس الرئيسية لتحقيق رفاه الأطفال على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في السنوات الأولى من العمر، وتوفير تعليم شامل وجيد، بما يدعم التعلم المستمر ويعزز فرص الأجيال المقبلة. كما تتضمن أجندة اليوم الثاني جلسات موازية حول السياسات الاجتماعية، والأدلة البحثية المتعلقة برفاه الأطفال، والتعلم والشراكات من أجل الأجيال المقبلة.
إعلان سمرقند وزيارات ميدانية
تختتم الجلسات العامة أعمالها بإعلان سمرقند، الذي يتضمن بلورة الرسائل الرئيسية والالتزامات التي تخرج بها القمة، والإعلان عن الوثيقة الختامية. ويشهد اليوم الثاني جلسات متخصصة بمشاركة منظمة الصحة العالمية واليونيسف ومجلس أوروبا والرابطة الدولية للضمان الاجتماعي، إلى جانب مناقشات بشأن إنهاء العنف ضد الأطفال، والحماية الاجتماعية، والابتكارات المتعلقة بصحة المراهقين ورفاههم وحمايتهم. ويتضمن البرنامج أيضًا زيارات ميدانية إلى مراكز الخدمات الاجتماعية والمنشآت الصحية ومرافق ما قبل المدرسة والمدارس، للتعرف على الخدمات المقدمة للأطفال، فضلًا عن جلسات تتناول التغذية والاستثمار في رفاه الطفل.



