أكد الكاتب والباحث السياسي محمد عبد الله أن زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى جنوب لبنان تحمل دلالات سياسية مهمة، إذ تمنح الأزمة اللبنانية غطاءً عربيًا، وتتجاوز اللقاءات البروتوكولية مع المسؤولين إلى التحرك الميداني والتواصل مع المواطنين.
دلالات الزيارة الميدانية
أشار الباحث إلى أن الزيارة شملت كنيسة في زوطر الغربية، إحدى المناطق التي تسلّمها الجيش اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس بعدًا رمزيًا وسياسيًا للتحرك العربي على الأرض.
مفاوضات تامبا وانتشار الجيش
أوضح عبد الله أن المفاوضات التي تنطلق في تامبا بولاية فلوريدا، بمشاركة وفد عسكري، يُرجح أن تركز على تنسيق الوضع الأمني وانتشار الجيش اللبناني وتثبيت المواقع التي تسلّمها، دون التطرق إلى مناطق جديدة.
موقف نتنياهو وتوقعات المفاوضات
رأى الباحث أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد تقديم تنازلات على الجبهة اللبنانية قبل الانتخابات الإسرائيلية، مفضلًا التمسك بشعارات المنطقة العازلة والخط الأصفر وحماية شمال إسرائيل، مرجحًا ألا تسفر المفاوضات عن نتائج كبيرة، ومؤكدًا أهمية استمرار التحرك العربي لدعم لبنان بعد الانتخابات الإسرائيلية.



