إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

إقتصاد

عمالقة التكنولوجيا الأمريكية تواجه اختبار أرباح الذكاء الاصطناعي

عمالقة التكنولوجيا الأمريكية تواجه اختبار أرباح الذكاء الاصطناعي
إقتصاد · ٠٦:٠٣:٥٢ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

تترقب أسواق الأسهم الأمريكية إعلان النتائج الفصلية لثلاث من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية خلال الأسبوع الجاري، وسط توقعات بتحقيق نمو قوي في الإيرادات، ومخاوف متزايدة بشأن ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مجزية.

توقعات بنمو إيرادات مزدوج الرقم

ذكرت وكالة "بلومبرج" الإخبارية أن شركات "ألفابت" المالكة لـ "جوجل" و"مايكروسوفت" و"أمازون"، التي تتجاوز قيمتها السوقية مجتمعة عشرة تريليونات دولار، يُتوقع أن تسجل نمواً في إيراداتها بنسب مئوية مزدوجة الرقم خلال الربع الثالث، إلا أن اهتمام المستثمرين سينصب بصورة أكبر على خطط الإنفاق الرأسمالي والعوائد المحققة من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

مخاوف المستثمرين من إنفاق الذكاء الاصطناعي

تزايدت مخاوف الأسواق عقب تراجع سهم "ميتا بلاتفورمز" بنسبة 6.1 بالمئة الخميس الماضي، بعدما كشفت الشركة عن التزامات إنفاق مستقبلية تبلغ نحو 825 مليار دولار، يرتبط جزء كبير منها بمراكز البيانات والبنية التحتية والحوسبة السحابية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

قال مدير المحافظ الاستثمارية لدى المؤسسة المالية «جابيللي فاندز» جون بيلتون إن المستثمرين لم يعودوا يتقبلون بسهولة زيادة النفقات الرأسمالية، محذراً من أن استمرار ارتفاع الإنفاق دون ظهور عوائد ملموسة قد يزيد هشاشة أسواق الأسهم.

ضغوط على تقييمات الشركات العملاقة

يرى محللون أن موسم إعلان الأرباح الحالي يمثل اختباراً حاسماً لشركات التكنولوجيا الكبرى، إذ لم يعد النمو القوي للإيرادات وحده كافياً لطمأنة المستثمرين، الذين باتوا يطالبون بأدلة واضحة على قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح مستدامة.

أشار كيفن شيا كبير محللي الأسهم لدى مؤسسة «بي إن واي ويلث» الأمريكية لإدارة الأموال والثروات، إلى أن الأسواق أصبحت أقل يقيناً بشأن استدامة معدلات النمو المرتفعة لشركات التكنولوجيا العملاقة، وهو ما يفرض ضغوطاً إضافية على تقييماتها السوقية.

سياق السوق العالمي

تأتي هذه النتائج في ظل اضطرابات تشهدها الأسواق العالمية مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار الحرب في إيران، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، مما يدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من سندات الخزانة الأمريكية باعتبارها ملاذاً أكثر أماناً.

شارك الخبر: