إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

سيارات صينية تسجل تحركات جنود نرويجيين في تدريبات عسكرية

سيارات صينية تسجل تحركات جنود نرويجيين في تدريبات عسكرية
عالم · ٠١:١٨:٥٦ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

أثارت تسجيلات مصورة عُثر عليها داخل سيارات صينية الصنع مستأجرة خلال تدريب عسكري نرويجي مخاوف جدية بشأن أمن البيانات التي تجمعها المركبات الحديثة المتصلة بالإنترنت.

اكتشاف التسجيلات أثناء التدريب

اكتشف جنود نرويجيون مقاطع فيديو محفوظة في أنظمة سيارات مستأجرة كانت تستخدم في تدريب أمني أقيم في مطار أوسلو خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر. أظهرت التسجيلات أشخاصاً يصعدون إلى المركبات ويغادرونها، والمسارات التي سلكتها، إضافة إلى رموز استُخدمت لفتح بوابات وأبواب في منشآت عسكرية حساسة.

تفاصيل المركبات والشركات المعنية

شملت السيارات المستأجرة سيارتين على الأقل من علامة "ديبال" التابعة لشركة "تشانغان" الصينية، وقد وفرتها شركة "هيرتز نورغه" المرتبطة بصورة غير مباشرة بمجموعة "جيلي" الصينية.

ردود الفعل الرسمية

أكد المقدم بير غونار غروسبرغهاوغن، المتحدث باسم الحرس الوطني النرويجي، العثور على المقاطع التي سجلتها مستشعرات المركبات وحفظتها أنظمتها الداخلية، مشيراً إلى عدم وضوح ما إذا كانت هذه البيانات قد نُقلت إلى أطراف ثالثة، دون استبعاد هذا الاحتمال.

من جانبها، أكدت "هيرتز نورغه" التزامها بالقوانين النرويجية والأوروبية، وقالت إن بيانات العملاء آمنة ولا تُشارك مع الشركات المصنعة أو أطراف أخرى دون أساس قانوني، إلا أن مدير التسويق والاتصالات هالفارد نيربوفيك لم يوضح ما إذا كانت التسجيلات المصورة قد نُقلت إلى جهات خارجية. ولم ترد "تشانغان" على الاستفسارات المتعلقة بالواقعة.

مخاوف أوسع من المركبات المتصلة

تأتي الحادثة وسط مخاوف متزايدة بشأن المركبات الذكية، بعدما أظهرت اختبارات سابقة في أوسلو إمكانية تعطيل حافلات كهربائية صينية عن بعد نظرياً. وحذرت هيئة الأمن القومي النرويجية من أن السيارات الحديثة أصبحت أجهزة كمبيوتر متحركة تجمع المعلومات، مشيرة إلى أن المخاطر لا تتعلق بطبيعة البيانات فحسب، بل أيضاً بالاعتماد المفرط على دولة واحدة في توفير التقنيات والخدمات الحيوية.

إجراءات الجيش النرويجي

واصل الجيش استخدام السيارات حتى نهاية التدريب لعدم توافر بدائل، فيما حذف الجنود المقاطع المكتشفة. ولا يرى الجيش أن فرض حظر شامل على جميع السيارات الصينية الصنع هو الحل بالضرورة، مفضلاً إجراءات أمنية تتناسب مع طبيعة المواقع، تشمل منع دخول المركبات المزودة بالكاميرات والمستشعرات إلى أماكن معينة بغض النظر عن بلد تصنيعها.

شارك الخبر: