أبقى بنك إسرائيل المركزي أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير عند 3.25%، اليوم الأربعاء، وسط حالة من عدم اليقين السياسي والمالي، مفضلاً التريث قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري، في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة.
تثبيت الفائدة بعد ثلاث تخفيضات متتالية
يأتي هذا القرار بعد ثلاث تخفيضات متتالية في مايو ويوليو وسبتمبر الماضيين، عقب توقف فرضته تداعيات الصراع مع إيران والمخاوف من ارتفاع التضخم الناجم عن قيود الإمدادات. وتعد الانتخابات المقبلة أول استحقاق سياسي منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023 والحروب التي أعقبتها في غزة ولبنان وإيران.
تحذيرات المحافظ من المخاطر الجيوسياسية
قال محافظ البنك أمير يارون إن الاقتصاد الإسرائيلي لا يزال يعمل في بيئة تتسم بارتفاع مستوى عدم اليقين الجيوسياسي والمالي، مشيراً إلى أن آثار إجراءات السياسة النقدية المتخذة سابقاً لم تظهر بالكامل بعد. وأوضح أن تراجع مؤشرات سوق العمل والمخاطر المحلية والعالمية يظلان من العوامل المؤثرة في قرارات السياسة النقدية، محذراً من أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تزيد أهمية الحفاظ على هامش كافٍ للتحرك المالي.
تطورات التضخم وسعر الصرف
ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 1.6% في سبتمبر، مقابل 1.5% في أغسطس، فيما لا تزال المخاطر الجيوسياسية تلقي بظلالها على آفاق الاقتصاد الإسرائيلي. وفي سوق الصرف، بلغ الدولار 3.09 شيكل، بعدما تراجع الشيكل بنسبة 3% منذ قرار البنك السابق بشأن أسعار الفائدة في الأول من سبتمبر.



