منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسلة قناة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية من الدخول إلى مدينة القدس المحتلة، وأغلقت حاجز عين سينيا الفاصل بين القدس ورام الله والضفة الغربية أمام حركة الدخول والخروج دون تقديم مبرر، في حين سمحت للمستوطنين بالعبور بحرية.
أوامر عسكرية بإغلاق شامل حتى الثلاثاء
أوضحت المراسلة في مداخلة عبر القناة أن قوات الاحتلال أبلغتهم بوجود أوامر عسكرية تقضي بإغلاق جميع الحواجز، معتبرة ذلك تطبيقًا فعليًا للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بفرض إغلاق شامل وطوق أمني على الضفة الغربية يستمر حتى يوم الانتخابات المقرر الثلاثاء.
أزمة مرورية خانقة وعقاب جماعي
وضعت قوات الاحتلال جنازير حديدية ومنعت المركبات من العبور، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة وتكدس السيارات، ومنع المواطنين من العودة إلى أراضيهم. وصفت المراسلة هذه الإجراءات بأنها جزء من سلسلة العقاب الجماعي والتضييق المستمر على الفلسطينيين، وخاصة المقدسيين، في أعقاب العملية التي وقعت في الخليل عند المدخل الشمالي في منطقة فرش الهوى.
تحريض إسرائيلي وتصعيد عسكري
لفتت أبو شمسية إلى تصريحات صدرت عن نتنياهو ورئيس الأركان ووزير الدفاع، مضيفة أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير استغل الحادثة للتحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية، والدعوة إلى القضاء عليها ومحو الضفة الغربية وشن عمليات عسكرية موسعة.
رواية الإعلام الإسرائيلي للعملية
أوضحت المراسلة أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن منع وقوع "7 أكتوبر جديد"، مشيرة إلى عدم توفر معلومات استخباراتية عن نوايا خلايا في الخليل. أضافت أن العملية أثارت غضبًا واسعًا في إسرائيل، وشهدت نحو 20 دقيقة من تبادل إطلاق النار، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن كمين نصبه منفذا العملية قبل إطلاق الرصاص عليهما و"تحييدهما" وفق مصطلح بيان جيش الاحتلال.
غياب حصيلة رسمية للضحايا
أكدت أبو شمسية أنه لم تصدر بيانات رسمية من الجانب الفلسطيني أو الإسرائيلي بشأن حصيلة القتلى، مشيرة إلى أن المعلومات المتاحة تتحدث عن استشهاد شابين من مدينة الخليل نفذا العملية.



