نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تكون إدارة الرئيس دونالد ترامب قد طلبت من شركة "سبيس إكس" إجراء أي تغييرات على خدمات "ستارلينك" المستخدمة في أوكرانيا، مؤكداً عدم علمه المسبق بأي قرار لتقييد الخدمة، ومشدداً على أن قرارات الشركة التشغيلية تخضع لعقود تجارية خاصة.
ستارلينك خدمة تجارية منفصلة عن ستارشيلد
أوضح روبيو، خلال تصريحات للصحفيين في مومباي، أن "ستارلينك" خدمة تجارية تختلف عن "ستارشيلد"، وهو نظام دفاعي منفصل يُباع ويُشغل عبر وزارة الحرب الأمريكية، محذراً من أن الخلط بين النظامين يثير التباساً بشأن استخداماتهما والجهات المسؤولة عنهما. وأكد أن الولايات المتحدة لا تستطيع توجيه شركة خاصة بشأن قراراتها أو كيفية إتاحة منتجاتها، واصفاً التقارير عن صدور توجيهات أمريكية لتقييد الخدمة بهدف الضغط على أوكرانيا بأنها "غير دقيقة".
مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات لأوكرانيا
شدد وزير الخارجية على أن بلاده قدمت لأوكرانيا مساعدات بمليارات الدولارات على مدى السنوات الأربع والنصف الماضية، بما في ذلك خلال إدارة ترامب الحالية، قائلاً إنه لولا الدعم الأمريكي لما تمكنت أوكرانيا من الاستمرار كدولة ذات سيادة.
مفاوضات معقدة لإنهاء الحرب وعقبة دونباس
أكد روبيو أن هدف ترامب الأساسي هو إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أجرى محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ويعتزم نقل أفكار ومقترحات إلى الجانب الروسي في سان بطرسبرج لتقريب وجهات النظر. وأوضح أن المفاوضات لا تزال معقدة، وأن الخلاف بشأن إقليم دونباس يمثل إحدى أبرز العقبات أمام التسوية، لافتاً إلى أن أي اتفاق يتطلب استعداد الطرفين لتقديم تنازلات.
الملف الإيراني ومشاركة روسيا في مجموعة العشرين
في الشأن الإيراني، قال روبيو إن واشنطن ترحب بجهود الوساطة التي تبذلها دول عدة، لكنه شدد على أن القرار النهائي بشأن أي اتفاق مقبول يعود إلى الرئيس الأمريكي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تدعم أي اتفاق يتيح لإيران امتلاك سلاح نووي. وعن مشاركة روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين، أوضح أن موسكو تلقت دعوة للمشاركة، لكنه لم يؤكد حضور وزير الخارجية سيرجي لافروف شخصياً، مشيراً إلى احتمال مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في اجتماع المجموعة المقرر في ميامي.
تعاون طاقوي مرتقب مع شركة "ريلاينس" الهندية
أشار روبيو إلى أن لقاءه المرتقب مع مسؤولي شركة "ريلاينس" الهندية سيتيح بحث فرص التعاون في قطاع الطاقة، بما في ذلك قدرات الشركة على تكرير النفط الخام الثقيل المنتج في نصف الكرة الغربي، ومنه النفط الفنزويلي، إلى جانب فرص توسيع الاستثمارات والشراكات مع الولايات المتحدة.



