شهد وزير العمل حسن رداد، مساء السبت، احتفالية تخريج الدفعة الأولى من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، في حدث يبرز أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم الفني وقطاعات الإنتاج المختلفة.
التعليم الفني ودعم سوق العمل
أكد الوزير أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة جوهرية نحو بناء منظومة تعليم فني وتكنولوجي ترتبط بواقع الصناعة واحتياجاتها. وأوضح أن معيار نجاح هذه التجربة يتجلى في قدرة الخريجين على الانتقال إلى سوق العمل بكفاءة عالية، مستفيدين من المهارات العملية التي اكتسبوها خلال سنوات دراستهم.
وأشار رداد إلى أن المستثمرين يضعون توافر العمالة الماهرة كأولوية قصوى عند اختيار مصر، مما يستوجب الاهتمام المستمر بالتعليم الفني والتدريب المهني وتنمية المهارات، تماشياً مع توجهات الدولة للاستثمار في الإنسان المصري وتأهيل الشباب لمسيرة التنمية.
رسائل للخريجين وأولياء الأمور
وجه وزير العمل رسالة إلى الخريجين، مؤكداً أن اختيارهم لمسار التعليم التكنولوجي التطبيقي كان قراراً صائباً، مشدداً على ضرورة الاستمرار في تطوير المهارات المهنية والسلوكية وإدارة الوقت لتحقيق النجاح المستدام.
كما أعرب الوزير عن تقديره لأولياء الأمور الذين اختاروا هذا المسار لأبنائهم، معرباً عن أهمية التوسع في هذا النموذج الناجح لإعداد أجيال تلبي متطلبات المهن الحديثة. كما وجه الشكر لإدارة المدرسة لدورها في تأهيل الطلاب وفتح آفاق العمل أمامهم في ظل بحث المصانع المستمر عن الكفاءة والمهارة.
رؤية مستقبلية لتطوير المهارات
كشف الوزير عن توجه وزارة العمل لتعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم والتدريب والقطاع الخاص لتحقيق التكامل بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع الشراكات مع المنشآت الصناعية لتصبح احتياجات المصانع جزءاً أساسياً من عملية إعداد الطلاب.
وشدد على ضرورة التركيز على التدريب العملي، والانضباط المهني، ومعايير السلامة والصحة المهنية، بما يضمن مصلحة العامل وصاحب العمل، ويدعم في الوقت ذاته تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة الإنتاجية.



