أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، تسلط الضوء على ضرورة إعداد كوادر وطنية مؤهلة. وأشار إلى أن هذه الكوادر يجب أن تتمتع بالوعي والكفاءة والانضباط، لتكون قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة بفاعلية في بناء مستقبل الدولة المصرية.
الاستثمار في العنصر البشري
أوضح حسنين أن اهتمام الرئيس بإعداد الكوادر والقيادات يعكس الأهمية القصوى للاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن بناء دولة قوية يتطلب الاعتماد على الكفاءات القادرة على العمل والإنجاز، وتطوير الأداء المؤسسي، ومواجهة التحديات برؤية علمية ومسؤولية وطنية.
أسس تأهيل القيادات المستقبلية
شدد رئيس حزب الريادة على أن تأهيل الكوادر يجب أن يستند إلى أسس علمية وعملية تجمع بين المعرفة والخبرة والانضباط، بما يضمن إعداد شخصيات قادرة على إدارة المسؤوليات بكفاءة. كما دعا إلى منح الشباب المؤهل فرصًا حقيقية للمشاركة في العمل العام والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية.
ترسيخ قيم الانتماء والعمل المؤسسي
أشار حسنين إلى أن بناء قيادات المستقبل يتجاوز مجرد اكتساب المهارات، ليشمل ترسيخ قيم الانتماء الوطني واحترام الدستور والقانون، وتعزيز ثقافة الالتزام والعمل المؤسسي، وهو ما يدعم استقرار مؤسسات الدولة ويرفع كفاءتها. واختتم بالتأكيد على أن كفاءة اختيار القيادات وتأهيلها تعد خطوة أساسية نحو بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق تطلعات الشعب المصري.


