إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

احتجاجات واسعة في فرنسا بسبب غلاء المعيشة وأعمال شغب

احتجاجات واسعة في فرنسا بسبب غلاء المعيشة وأعمال شغب
عالم · ٢٣:٠٠:٣٤ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد فرنسا موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة في عدة مدن، أبرزها باريس ومرسيليا، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتراجع مستوى الخدمات العامة. وتداخلت في هذه التحركات مظاهرات طلابية مع مشاركة من أنصار حركة السترات الصفراء، وسط تصاعد التوترات بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

اشتباكات وحرائق في باريس ومرسيليا

شهدت العاصمة باريس انتشارًا أمنيًا مكثفًا في المناطق الحيوية مثل شارع الشانزليزيه وقوس النصر، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ساحة الجمهورية، بالتزامن مع إطلاق الألعاب النارية وظهور مجموعات ترتدي ملابس سوداء وأقنعة.

وفي مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا، اندلعت أعمال شغب وتخريب شملت تحطيم نوافذ مركز للشرطة والكتابة على الجدران، بالإضافة إلى اندلاع حرائق في الشوارع وإحراق أغراض يُشتبه في نهبها من المتاجر. كما اقتحم عشرات المحتجين مبنى البلدية لفترة وجيزة قبل أن تتدخل الشرطة لإخلائه وتأمين المداخل.

مظاهرات طلابية واحتياجات معيشية

تأتي هذه التحركات امتدادًا للاحتجاجات الطلابية التي بدأت في 17 سبتمبر الماضي، حيث يطالب الطلاب بتحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، ومعالجة اكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين. وأشار متظاهرون إلى أن صعوبة تحمل تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود هي الدوافع الأساسية لهذه التحركات.

تحذيرات حكومية وتوترات سياسية

أعرب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن مخاوفه من تحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف نتيجة استغلال مجموعات متطرفة للوضع، مشيرًا إلى احتمال استئناف استخدام قنابل الصوت في التعامل مع المواجهات إذا تجددت أعمال العنف. من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التهدئة واحترام الأشخاص والممتلكات مع التأكيد على حق المواطنين في التظاهر.

وتتزامن هذه الاضطرابات مع تصاعد التوتر السياسي قبل نحو ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وفي ظل خلافات حول سياسات الحكومة الاقتصادية، مما يضع السلطات أمام تحدي احتواء الغضب الشعبي ومنع اتساع رقعة العنف في البلاد.

شارك الخبر: