شهدت مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا أحداث شغب كبيرة، حيث أقدم محتجون لوقت وجيز على اقتحام مقر بلدية المدينة، وسط مواجهات واسعة النطاق.
اشتباكات في باريس ومرسيليا
تزامنت أحداث مرسيليا مع اشتباكات في العاصمة باريس، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع للتعامل مع المتظاهرين خلال المواجهات الميدانية.
أسباب المظاهرات الحاشدة
شارك في هذه الاحتجاجات الطلاب والنقابيون ونشطاء السترات الصفراء، تعبيراً عن معارضتهم لارتفاع الأسعار، وعدم المساواة الاجتماعية، وتدهور نظام التعليم في البلاد. وتأتي هذه التحركات بعد موجة احتجاجات بدأت الشهر الماضي بسبب مشاكل في المدارس، شملت نقص المعلمين وتدهور المرافق التعليمية.
دعوات للهدوء
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضرورة التزام الهدوء والاحترام، مشدداً على أن الحق في الاحتجاج يجب أن يرافقه احترام الناس والممتلكات العامة.


