أدان مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، السفير إيهاب مصطفى عوض، الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، محذرًا من أن استمرار سياسة المماطلة ورفع سقف المطالب التفاوضية سيؤدي إلى إبقاء المنطقة في دائرة من الصراعات المفتوحة.
انتهاكات إسرائيلية وتوسع استيطاني
وأوضح السفير المصري، خلال المناظرة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، أن هذه الممارسات تتضمن التوسع الاستيطاني، وعنف المستوطنين، ومحاولات تهجير الفلسطينيين، بالإضافة إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار واستهداف المدنيين.
عرقلة المساعدات واستهداف المنظمات الإنسانية
كما أشار عوض إلى إدانة القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء، وعرقلة جهود التعافي، إلى جانب استهداف المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
تحذيرات من استمرار عدم الاستقرار
وحذر المندوب المصري من أن اتباع سياسة التهرب من الالتزامات لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تقتضي الالتزام بالتعهدات المتفق عليها ووقف الممارسات التي تقوض فرص التسوية وتزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين.



