أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، معاني وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر، مؤكدًا على أهمية الإحسان إليهم وحفظ حقوقهم والتعامل معهم بالحسنى.
دلالات الوصية النبوية
وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن الوصية النبوية تدعو إلى معاملة أهل مصر بالكلمة الطيبة، مستندًا إلى ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يُسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحمًا.
صلة الرحم والصهر بمصر
وفسر العلماء معنى الرحم الوارد في الحديث بأنها صلة السيدة هاجر، زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام وأم سيدنا إسماعيل عليه السلام، بينما فسروا الصهر بأنه صلة السيدة مارية القبطية رضي الله عنها، التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وأنجبت له سيدنا إبراهيم.
وأوضح أمين الفتوى أن مصر جمعت بين صلتين عظيمتين ببيوت النبوة، حيث ترتبط ببيت النبوة الإبراهيمي من جهة السيدة هاجر، وبالبيت النبوي المحمدي من جهة السيدة مارية القبطية، مما يبرز دلالة الوصية النبوية والحث على الإحسان إلى أهل مصر.



