كشفت النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية لعام 2025 عن تحولات ديموجرافية واجتماعية ملحوظة في البلاد، حيث سجل معدل الإنجاب الكلي تراجعاً بنسبة 18.2% خلال أربع سنوات، لينخفض من 2.85 طفل لكل سيدة في عام 2021 إلى 2.33 طفل في عام 2025.
تغيرات في حجم الأسرة وهيكلها الاجتماعي
أظهرت البيانات انخفاض متوسط حجم الأسرة المصرية من 4.04 فرد عام 2021 إلى 4 أفراد في عام 2025. وفي سياق متصل، ارتفعت نسبة الأسر التي ترأسها سيدات لتصل إلى 18.9% مقارنة بنسبة 17% خلال نفس الفترة.
مؤشرات تنظيم الأسرة وصحة الأم
سجل المسح استقراراً في استخدام وسائل تنظيم الأسرة، حيث تستخدمها 65.9% من السيدات المتزوجات في الفئة العمرية بين 15 و49 عاماً. وتوزعت مصادر الحصول على هذه الوسائل بين القطاع الحكومي بنسبة 66.4% والقطاع الخاص بنسبة 33.6%.
وعلى صعيد رعاية الأمومة، ارتفعت نسبة رعاية الحمل المنتظمة من 90% في عام 2021 إلى 92.4% عام 2025. وفي المقابل، شهدت نسبة الولادات القيصرية ارتفاعاً لتصل إلى 79.3%، مقارنة بـ 72.1% في عام 2021.
تراجع معدلات العنف وختان الإناث
أظهرت المؤشرات الاجتماعية تحسناً في بعض الجوانب، حيث انخفضت نسبة السيدات اللاتي تعرضن لصور من العنف الزوجي من 31% عام 2021 إلى 27.9% عام 2025. كما تراجعت نسبة ختان الإناث بين البنات من 14% إلى 11%، وانخفضت نسبة الختان المتوقع لهن من 27% إلى 24% خلال الفترة ذاتها.
أهمية المسح في التخطيط المستقبلي
تساهم هذه البيانات في تحديث المدخلات الديموجرافية والتقديرات السكانية، مما يساعد في التخطيط المستقبلي لقطاعات حيوية مثل التعليم، الصحة، وسوق العمل، من خلال تحديد أعداد الأطفال والشباب والسكان في سن العمل بدقة أكبر.



