تصاعدت موجة من الغضب بين أسر الأطفال الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية داخل حضانة تابعة لسلسلة «برايت هورايزونز» في شمال غربي لندن، وذلك عقب الكشف عن تفاصيل تتعلق بتجاهل شكوى سابقة ضد أحد الموظفين.
تجاهل شكوى سابقة ومخاوف أمنية
كشفت المعلومات أن شكوى قُدمت في عام 2021 بشأن الموظف فينسنت تشان، والذي سُمح له بالعودة إلى العمل مع الأطفال رغم التحقيقات التي أجريت حينها بشأن سلوكه. وكانت إدارة الحضانة قد تلقت شكوى من أحد أولياء الأمور، وأجرت تحقيقًا داخليًا بإشراف مجلس كامدن المحلي، قبل أن تتيح له استئناف مهامه في رعاية الأطفال.
تفاصيل الاعتداءات والمطالبات القانونية
وفي عام 2022، ارتكب تشان اعتداءات جنسية بحق طفلات في الثالثة من العمر، ووثّق بعضها بمقاطع مصورة. وطالبت نحو 50 أسرة متضررة، يمثلها مكتب المحاماة «لي داي»، بإجراء تحقيق مستقل وعاجل لكشف كيفية التعامل مع الشكوى السابقة، وتحديد المسؤولين الذين اطلعوا عليها، والأسباب التي أدت إلى السماح للموظف بالعودة إلى عمله.
استياء من تأجيل نتائج المراجعة
أبدت العائلات استياءها من قرار تأجيل نشر نتائج المراجعة المستقلة لإجراءات حماية الأطفال إلى عام 2027، مؤكدة عدم قدرتها على الانتظار لهذه المدة الطويلة للحصول على إجابات. كما دعت الأسر مجلس كامدن إلى بحث إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة.
ردود أفعال رسمية وشركة الحضانة
من جانبه، أفاد مجلس كامدن بأنه قدم المشورة للشركة عند إبلاغه بالشكوى عام 2021، وأنه سلم كافة الوثائق والمعلومات ذات الصلة لفريق المراجعة المستقلة، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من التحقيق لتعزيز إجراءات حماية الأطفال ومنع تكرار الحوادث.
من جهتها، أعربت شركة «برايت هورايزونز» عن صدمتها تجاه الجرائم التي ارتكبها تشان، وقدمت مواساتها للأطفال المتضررين وأسرهم، مشيرة إلى تعذر التعليق على تفاصيل القضية نظراً لاستمرار عملية المراجعة المستقلة.


