أكدت وزارة الخارجية القطرية أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يأخذ في الاعتبار المخاوف الأمنية لجميع الأطراف المعنية، مشددة على ضرورة إيجاد منظومة أمنية جديدة في المنطقة تضمن الاستقرار وتساهم في الحد من التصعيد.
المسؤولية عن استهداف دول الخليج
حملت الدوحة ما وصفته بالحسابات الإيرانية الخاطئة مسؤولية استهداف دول الخليج، كما أوضحت أن القاعدة العسكرية الأمريكية الموجودة في الدوحة لم تُستخدم في تنفيذ أي ضربات ضد إيران.
جهود الوساطة والاتصالات المستمرة
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران، حيث أكدت الخارجية القطرية استمرار الاتصالات وتبادل الرسائل بين الجانبين بهدف التوصل إلى حلول تفاوضية تراعي مخاوف كافة الأطراف.
مستقبل الترتيبات الأمنية الإقليمية
يثير الطرح القطري لإنشاء منظومة أمنية إقليمية جديدة تساؤلات حول مستقبل الترتيبات الأمنية في منطقة الخليج، وآليات حماية المنشآت الحيوية ومنع تكرار الهجمات، بالإضافة إلى أهمية تعزيز الحوار بين دول المنطقة لمعالجة الخلافات القائمة.



