أكد اللواء حازم حسني، رئيس الاتحاد المصري للرماية، أن مصر تمتلك بنية تحتية رياضية متطورة تؤهلها لاستضافة كبرى البطولات الدولية، مشيرًا إلى أن ميادين الرماية بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل إضافة نوعية لمستقبل اللعبة وتدعم تنظيم المنافسات العالمية.
تطوير منظومة إعداد اللاعبين
كشف رئيس الاتحاد عن بدء العمل على تطوير منظومة إعداد الرماة من خلال الاستعانة بخبرات تدريبية دولية وتطبيق أساليب تدريبية حديثة، خاصة في منافسات المسدس. ويهدف الاتحاد من هذه الخطوات إلى تحسين النتائج وبناء جيل قادر على المنافسة في المحافل الكبرى، مع التركيز بشكل أساسي على الاستعداد لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
استضافة البطولات الدولية وإبراز الإمكانات
أوضح حسني أن استضافة البطولات الدولية تعكس القدرات التنظيمية للدولة المصرية وتؤكد قدرتها على استقبال أحداث عالمية كبرى. وأشار إلى أن المشاركة الواسعة في البطولات، مثل البطولة التي شاركت فيها 51 دولة، تمنح العالم فرصة للتعرف على الإمكانات المصرية في مجالات التنظيم والاستقبال والتجهيزات الرياضية، مما يعزز مكانة مصر على خريطة استضافة الأحداث العالمية.
المنشآت الجديدة وقدرتها الاستيعابية
تناول رئيس الاتحاد الأهمية الاستراتيجية للمنشآت الرياضية الحديثة، موضحًا أن ميادين الرماية الجديدة صُممت لتستوعب تطورات اللعبة على المدى الطويل. وأشار إلى أن هذه المنشآت تتيح قدرة استيعابية كبيرة قد تصل إلى استقبال ما بين ألفين وثلاثة آلاف رامٍ ورامية يوميًا، مما يوفر بيئة تدريبية تتوافق مع المعايير الدولية وتخدم الأجيال القادمة.
خطط المستقبل ومعايير اختيار اللاعبين
تعتمد خطة الاتحاد المقبلة على توفير بيئة تدريب مستقرة وتوسيع قاعدة الممارسة، مع العمل على نقل الخبرات الدولية إلى المدربين المصريين لبناء كوادر وطنية. وفيما يخص اختيار اللاعبين، أكد حسني أن المعيار الأساسي هو النتائج الرقمية وتحقيق الأرقام المطلوبة، حيث تضمن أنظمة التسجيل الإلكترونية الدقة والشفافية في تقييم الأداء والمنافسة على المستوى الدولي.
طموحات استضافة الأولمبياد
حول إمكانية استضافة مصر لدورة الألعاب الأولمبية، ذكر رئيس الاتحاد أن هذا الملف يتطلب دراسة متكاملة وقرارًا سياديًا تشارك فيه مؤسسات الدولة كافة نظرًا للأبعاد السياسية والاقتصادية واللوجستية للحدث. ومع ذلك، شدد على أن الجانب الرياضي والمنشآت الحديثة في العاصمة الإدارية يوفران ركيزة قوية يمكن البناء عليها لدراسة مثل هذه الملفات الكبرى.



