تم تدشين مشروع جديد يهدف إلى محو الأمية الرقمية للمتعافين من الإدمان، وذلك ضمن برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى دمجهم في المجتمع وتوفير فرص عمل لائقة لهم. تأتي هذه الخطوة من خلال مبادرة الشاحنات الرقمية - تك عالطريق، التي تنفذها مؤسسة حياة كريمة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تفاصيل مبادرة الشاحنات الرقمية
تعتمد المبادرة على استخدام أسطول من الشاحنات المتنقلة المجهزة بأحدث معامل الحاسب الآلي، والتي تضم أجهزة لاب توب، وشاشات عرض، واتصال إنترنت عالي السرعة، وأنظمة تكييف، ومولدات كهربائية مستقلة. تهدف هذه الشاحنات إلى تقديم برامج تدريبية معتمدة ومجانية تستهدف الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 35 عامًا والنشء في أماكن تواجدهم.
المهارات المستهدفة والتدريب
يركز التدريب على تزويد المتعافين بالمهارات الرقمية الأساسية، والتسويق الإلكتروني، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى التثقيف المالي والرقمي. ويحصل المتدرب في نهاية الدورة على شهادة معتمدة تؤهله لدخول سوق العمل، مما يساهم في تحويل المتعافي إلى فرد منتج في المجتمع.
انطلاق المشروع من بورسعيد
انطلق مشروع تدريب المتعافين من مركز العزيمة لتأهيل مرضى الإدمان بمدينة بورفؤاد في محافظة بورسعيد. ويعد هذا المركز أحد المراكز العلاجية التي تم افتتاحها لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ليصل إجمالي عدد المراكز التابعة للصندوق والجهات الشريكة إلى 35 مركزًا.



