واصلت اللجنة المصرية جهودها الإنسانية في قطاع غزة عبر إنشاء مخيم إيواء متكامل مخصص للعائلات التي تضررت جراء القصف الإسرائيلي. ويقع المخيم في منطقة خويلد الشرقية بمنطقة الزوايدة، بهدف توفير مأوى آمن للمتضررين الذين اضطروا لإخلاء منازلهم نتيجة تهديدات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
تحرك مصري سريع للإغاثة
جاء تحرك اللجنة المصرية بشكل فوري عقب تعرض المنطقة للقصف، حيث سعت لتوفير السكن للعائلات التي فقدت أماكن إقامتها. وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع نتيجة استمرار الاعتداءات وتدمير البنية التحتية.
إشادات شعبية بالجهود المصرية
أعرب عدد من سكان غزة عن تقديرهم للتحرك المصري، حيث أكد أحد المواطنين المتضررين أن اللجنة تواصلت مع الأهالي فور تضرر المنطقة وعملت على إنشاء مخيم الإيواء. كما وجه شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي وللشعب المصري على مساندتهم المستمرة للفلسطينيين في محنتهم.
من جانبها، أشادت سيدة من سكان القطاع بجهود اللجنة المصرية، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل المؤسسات التي سعت لنجدتهم، مؤكدة على أهمية توفير مكان آمن للإقامة للأسر التي أجبرها القصف على مغادرة منازلها. وتستمر هذه الجهود الإغاثية المصرية في دعم أهالي قطاع غزة وتوفير الاحتياجات الأساسية وعلى رأسها المأوى والحماية.



