إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

إقتصاد

تمور الجوف السعودية.. من ثروة زراعية إلى صناعات غذائية مبتكرة

تمور الجوف السعودية.. من ثروة زراعية إلى صناعات غذائية مبتكرة
إقتصاد · ٢١:٠٦:٣٢ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

تزخر منطقة الجوف السعودية بثروة زراعية متنوعة تتصدرها التمور، التي تمثل أحد المنتجات ذات القيمة الاقتصادية والغذائية العالية. ويساهم تنوع الأصناف ووفرة الإنتاج في فتح آفاق واسعة لتطوير الصناعات التحويلية وابتكار منتجات غذائية ترفع القيمة المضافة للمحصول وتدعم تنويع مصادر دخل المزارعين والمنتجين.

تنوع هائل في أصناف التمور

تضم مزارع الجوف قائمة غنية تضم نحو 29 صنفًا من التمور، من أبرزها الحلوة، والخلاص، والصقعي، والسكري، والعجوة، والحسينية، ونبتة سيف، والخنيزي، والمكتومي، والفنخا، والبرني، والصفري، والروثانة، والسياطية، والرشودية، والعسيلة، والدخيني، والمسكانية، والسلطانة، وأم الحمام، وقسبة مدق، والبويضا، وحمرا عقيل، والشقرا، والحيزا، والصور، وقسبة فقه، والربيعة، والمنيفة. ويعكس هذا التعدد خيارات واسعة للاستهلاك والعمليات التصنيعية.

التحول نحو الصناعات الغذائية التحويلية

تتجاوز الاستفادة من تمور الجوف التسويق التقليدي لتشمل تحويلها إلى منتجات غذائية متنوعة تستثمر خصائصها الطبيعية، مثل الدبس الطبيعي، ومعجون التمر منزوع النوى، والبكيلة بالشوكولاتة، والكليجا المحضرة بدبس الحلوة، والمعمول، وزبدة التمر بالكاكاو، والتمر المقطع.

آليات الإنتاج والقيمة المضافة

تعتمد عملية إنتاج الدبس الطبيعي على كبس التمور على البارد دون الحاجة إلى الطبخ، بينما يتم تحضير معجون التمر بعد نزع النوى لاستخدامه في المخبوزات والحلويات. وتساهم هذه الصناعات في تقديم التمور بأشكال عصرية تلبي احتياجات المستهلكين، مما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويرفع قيمته الاقتصادية عبر مراحل الإنتاج والتعبئة والتسويق.

شارك الخبر: