إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

محكمة إيطالية تلزم شركة رينا بتعويض أسر ضحايا عبارة السلام 98

محكمة إيطالية تلزم شركة رينا بتعويض أسر ضحايا عبارة السلام 98
عالم · ١٢:٠٩:٢٣ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أصدرت محكمة جنوة المدنية في إيطاليا حكمًا يقضي بمسؤولية شركة رينا الإيطالية عن كارثة غرق العبارة السلام بوكاتشيو 98 التي وقعت في البحر الأحمر عام 2006. وألزم الحكم الشركة بدفع تعويضات تتجاوز 60 مليون يورو لنحو 700 من أقارب الضحايا الذين فقدوا حياتهم في تلك الحادثة.

تفاصيل المسؤولية القانونية والتعويضات

أقرت المحكمة بمسؤولية شركة رينا، المتخصصة في التصنيف البحري والاستشارات الهندسية وإصدار الشهادات البحرية، عن حادث الغرق. وكانت العبارة مملوكة سابقًا لشركة تيرينيا قبل أن يتم بيعها إلى شركة السلام المصرية للشحن والتجارة.

وقد أمر القاضي دانييلي بيانكي الشركة بتعويض نحو 700 من أقارب الضحايا من بين أكثر من ألف شخص، لتتخطى القيمة الإجمالية للتعويضات حاجز 60 مليون يورو. وتطرق الحكم إلى التعويضات التي حصلت عليها قريبات الضحايا في مصر، مشيرًا إلى مسألة التمييز في قيمة التعويضات بين الأقارب الذكور والإناث، ومعتبرًا أن اللجوء إلى أحكام الشريعة الإسلامية في هذا السياق أمر لا مفر منه.

تاريخ كارثة عبارة السلام 98

تعود وقائع الكارثة إلى يوم 3 فبراير 2006، عندما غرقت العبارة المصرية السلام 98 في البحر الأحمر، على بعد حوالي 57 ميلًا بحريًا من مدينة الغردقة، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا المصري. وكانت الحادثة قد بدأت باندلاع حريق على متن العبارة في ليلة 2 فبراير 2006، قبل أن تنقلب السفينة وتغرق.

وكان على متن السفينة نحو 1400 شخص، معظمهم من الحجاج الذين أنهوا زيارة مكة المكرمة والعمال المهاجرين العائدين من المملكة العربية السعودية. وأسفرت الكارثة عن وفاة 1071 شخصًا.

تاريخ السفينة والتحولات الملكية

تعود أصول العبارة إلى شركة تيرينيا التي قامت ببنائها عام 1968 ضمن مجموعة سفن عُرفت باسم إي بويتي. وفي عام 1990، أجرت الشركة تعديلات على سعة العبارات شملت إضافة أربعة طوابق إلى سفينة بوكاتشيو. وفي عام 1999، انتقلت ملكية السفن الخمس إلى شركة السلام المصرية للشحن والتجارة، لتصبح بوكاتشيو هي العبارة المعروفة باسم السلام 98.

شارك الخبر: