إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الإفتاء توضح حقيقة حديث يس لما قرأت له وفضل السورة

الإفتاء توضح حقيقة حديث يس لما قرأت له وفضل السورة
شئون دينيه · ١١:٤٢:٢٠ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية حقيقة الحديث المنتشر بين الناس والذي ينص على أن "يس لما قرئت له"، حيث أكدت أن هذا الحديث بلفظه يعد ضعيفاً من كافة الطرق، كما أن الأحاديث التي تربط قراءة السورة في صدر النهار بقضاء الحوائج أو الأحاديث التي تنسب لعلي بن أبي طالب عشر بركات لسورة يس هي أحاديث لا تصح أو موضوعة.

فضل سورة يس وقضاء الحوائج

رغم ضعف الحديث المنتشر، أوضحت دار الإفتاء أن مسألة كون سورة يس سبباً في قضاء الحوائج هي مسألة مجربة، حيث يمكن للقارئ أن يقرأها بنية قضاء حاجة معينة متوسلاً بالقرآن الكريم إلى الله عز وجل. وأشارت إلى أن التجربة الطويلة للمسلمين عبر القرون في الذكر والقراءة لسورة يس وقضاء الحوائج تؤكد أنها من السور المباركة التي أكرم الله بها الأمة المحمدية.

أحكام قراءة السورة وتعدد النوايا

أشارت الفتاوى إلى جواز قراءة سورة يس لأكثر من أمر، مع التأكيد على أن فضل الله واسع، وكلما كان الإنسان مخلصاً في نيته فتح الله له باب القبول. ويرجع تعدد النوايا إلى التجربة الروحية للإنسان وحسن ظنه بالله، حيث إن أمر الذكر والدعاء واسع ومردّه إلى حضور القلب.

مكانة سورة يس في القرآن الكريم

تعد سورة يس من السور المكية، وتتكون من ثلاث وثمانين آية. وتركز السورة على قضايا توحيد الربوبية والألوهية، والبعث والنشور، وعذاب من لا يؤمن بها. وتتميز بفواصل قصيرة وإيقاع مؤثر في نفوس المؤمنين، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سورة يس بأنها "قلب القرآن"، كما ورد في الأثر عن معقل بن يسار رضي الله عنه.

شارك الخبر: