فرضت السلطات الإثيوبية حظر تجول شامل في مدينة جامبيلا الواقعة غرب البلاد، وذلك في أعقاب هجوم دموي نفذه مجهولون خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي في المدينة.
إجراءات أمنية مشددة في جامبيلا
أعلنت مفوضية الشرطة الإقليمية عن فرض حظر على حركة المشاة والمركبات، بالإضافة إلى منع المدنيين غير المصرح لهم من حمل الأسلحة النارية. وأكدت المفوضية أن هذا القيد سيظل سارياً من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة من مساء اليوم التالي ولأجل غير مسمى، لضمان نجاح العمليات الأمنية.
وأعربت مفوضية الشرطة في إقليم جامبيلا عن أسفها العميق لفقدان أرواح المواطنين، مشيرة إلى أنها تعمل بالتنسيق مع القوات الأمنية الفيدرالية والإقليمية للتحقيق في الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه.
خسائر وأضرار مادية واسعة
أفادت التقارير برؤية أعمدة دخان تتصاعد من عدة مواقع في مدينة جامبيلا، شملت مكاتب حكومية ومنشآت فندقية إثر الهجوم الليلي. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم الاستقرار المتجدد في المنطقة، حيث شهدت جامبيلا والمناطق المحيطة بها مثل منطقة إيتانغ الإدارية الخاصة ومنطقتي جامبيلا وأبول اشتباكات مسلحة دامية أدت إلى تعطيل الخدمات الأساسية.
تحذيرات من المعلومات المضللة
حثت السلطات الأمنية السكان على التزام الهدوء والتعاون مع القوات الأمنية، محذرة من التصرفات المدفوعة بالغضب التي قد تزيد من الخسائر في الأرواح أو الممتلكات. كما دعت المفوضية الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الموثوقة وتجنب المعلومات المضللة والتحريض غير القانوني، مع التنبيه إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد مخالفي قيود حظر التجول.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد سجلت في سبتمبر الماضي مقتل 12 شخصاً في مقاطعة إيتانغ، حيث استقبل مركز كولي الصحي 88 مصاباً، في حين شهد شهر ديسمبر 2025 أعمال عنف أسفرت عن سقوط أكثر من 40 ضحية مدنية بعد مقتل قائد شرطة المدينة المفتش الرئيسي أوميد أوجولو.



