صوت مجلس النواب العراقي، يوم الخميس، على استكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، من خلال اختيار مجموعة من الوزراء لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة.
الوزراء الجدد في الحكومة العراقية
شملت قائمة الأسماء التي نالت ثقة المجلس كلاً من ياسر عبد صخيل محمد المالكي وزيراً للداخلية، ونايف مكيف شنان الشمري وزيراً للدفاع، وقتيبة غازي مجيد حميد وزيراً للتخطيط. كما تم اختيار حيدر بهاء صاحب الحسيني وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وياسين محمد حمد العيثاوي وزيراً للثقافة.
وفي إطار استكمال التشكيلة، صوت المجلس على ريباز محمد عبد الله حملان وزيراً للإعمار والإسكان والبلديات العامة، ومحمد رعد جويد الموسوي وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية، وصفاء مهدي صالح الكناني وزيراً للشباب والرياضة. كما ضمت القائمة محمد صاحب الدراجي وزيراً للاقتصاد الرقمي والحوكمة والعلوم والتكنولوجيا، وعلي عبد الهادي محمد الدخيلي وزيراً للسياحة، ومحمد سمعان كنعان يوسف وزيراً للدولة.
تعيين نواب لرئيس مجلس الوزراء
إلى جانب الحقائب الوزارية، اختار مجلس النواب العراقي ثلاثة نواب لرئيس مجلس الوزراء، وهم محسن علي أكبر المندلاوي، وليث هادي سيد الخزعلي، ومحمد علي تميم، لتعزيز قدرة الحكومة على إدارة الملفات الوطنية وتنسيق الجهود.
تعهدات حكومية بمواجهة التحديات
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن اكتمال التشكيلة الوزارية بعد خمسة أشهر من تشكيل الحكومة يمثل بداية لخطوات متسارعة من العمل الدؤوب. وأشار إلى التزام الحكومة بتنفيذ أولويات برنامجها والاستجابة لتطلعات المواطنين العراقيين.
وأوضح الزيدي أن الحكومة عملت بمثابرة في ظل ظروف معقدة وتحديات اقتصادية وأمنية استثنائية، مؤكداً المضي قدماً في تنفيذ المنهاج الوزاري ومعالجة ملفات الفساد وتعزيز سيادة البلاد، وصولاً إلى إنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق.


