كشفت الفنانة التركية هاديسا عن جوانب إنسانية وشخصية عميقة من حياتها، متحدثة بصراحة عن تجاربها العاطفية، وألم الانفصال، وتأثير انفصال والديها في طفولتها، بالإضافة إلى أحلامها المتعلقة بالأمومة والتغيرات التي شهدتها شخصيتها مع مرور السنوات.
التصالح مع الذات والنضج
أوضحت هاديسا أنها تعيش اليوم مرحلة مختلفة، أصبحت خلالها أكثر تصالحًا مع نفسها وأكثر قدرة على فهم احتياجاتها. وأشارت إلى أن بلوغها سن الأربعين حمل معها قدرًا أكبر من الوعي والنضج والثقة بالنفس، مؤكدة أنها باتت تنظر إلى نفسها بعين أكثر حبًا وتقديرًا، وتتقبل فكرة أنها في رحلة مستمرة من التطور والتغيير.
اعترافات حول العلاقات والحب
تطرقت الفنانة إلى حياتها العاطفية، كاشفة أنها من الأشخاص الذين يمنحون الحب بعمق وصدق، لكنها لم تحصل على الحب الذي كانت تستحقه في علاقاتها المختلفة. وأشارت إلى أن خيبة الأمل لم تكن مرتبطة بعلاقة واحدة، بل كانت نتيجة تجارب متنوعة في العلاقات الرومانسية والصداقات والمحيط العائلي، لافتة إلى أنها بدأت في إبعاد الأشخاص الذين يتسببون لها بالأذى أو الطاقة السلبية.
رؤيتها للانفصال وأخطاء الماضي
حول تجربة الانفصال، ذكرت هاديسا أنها لا تنظر إليها كأمر مؤلم بقدر ما تدرك أنها بذلت قصارى جهدها لإنقاذ العلاقة، مؤكدة أن العلاقة لا يمكن أن يستمر طرف واحد في القتال من أجلها بمفرده. كما اعترفت بأنها كانت تختار الرجال غير المناسبين في الماضي، حيث كان بعضهم يظهر بصورة مثالية في البداية قبل أن يحاولوا تغيير شخصيتها أو التأثير على استقلاليتها.
ذكريات الطفولة وحلم الأمومة
استرجعت هاديسا ذكرى انفصال والديها وهي في الحادية عشرة من عمرها، وما تركه ذلك من مسؤوليات مبكرة جعلتها تشعر بأنها أكبر من سنها. وفيما يتعلق بالمستقبل، أعربت عن رغبتها في أن تصبح أمًا، مشددة على أن هدفها ليس مجرد الإنجاب، بل تربية طفل صالح ومنحه القيم التي تساعده على مواجهة تعقيدات العالم.
النشأة والحدود المهنية
تحدثت عن نشأتها في بلجيكا داخل عائلة تركية، وما واجهته من مواقف مرتبطة بالعنصرية، وكيف كانت تحاول مساندة زملائها المتضررين. وعلى الصعيد المهني، أكدت أنها وضعت حدودًا جديدة، حيث ترفض العمل في أجواء سلبية، وتفضل توفير بيئة عمل مريحة وإيجابية لفريقها، مؤكدة أن وضوحها الحالي نابع من ثقتها المتزايدة بنفسها.



