أعلن الفاتيكان أن عملية تعافي البابا ليو، البالغ من العمر 71 عامًا، تسير وفق التوقعات الطبية المطلوبة، وذلك في أعقاب خضوعه لجراحة لاستئصال فص من رئته اليمنى إثر تشخيصه بالإصابة بسرطان الرئة.
استقرار الحالة الصحية والنتائج الطبية
أكد الفاتيكان أن البابا بدأ في استعادة نشاطه، حيث تمكن من المشي داخل غرفته في المستشفى وتناول الطعام بشكل طبيعي. وأظهرت الفحوص الطبية الأولية استقرار حالته، حيث جاءت نتائج فحوص الدم والأشعة السينية على الصدر، التي أُجريت عقب العملية الجراحية، بنتائج طبيعية. كما بدأ البابا في تلقي جلسات العلاج الطبيعي التنفسي ضمن مرحلة التعافي.
تفاعل عالمي وتساؤلات حول مستقبل البابوية
أثار خبر إصابة البابا ليو بالسرطان حالة من الصدمة والتساؤلات حول مستقبل البابوية، خاصة وأنه يُعتبر صغير السن نسبيًا مقارنة بسلفه، ويتميز بنشاط كبير وجدول أعمال حافل منذ انتخابه في مايو 2025. وقد شهدت الفترة الماضية صلوات من زعماء عالميين وكبار الكرادلة في الفاتيكان من أجل سلامته.
مستقبل الجولات الخارجية والارتباطات الرسمية
بشأن الارتباطات الدولية، أوضح المكتب الصحفي للفاتيكان أن الجولة المرتقبة إلى أوروجواي والأرجنتين وبيرو، والمقرر إقامتها في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر، لا تزال قائمة ولم يطرأ عليها أي تغيير حتى الآن. ومع ذلك، أشارت كيكو فوجيموري، رئيسة بيرو، إلى أن مواعيد الزيارة قد تخضع للتعديل بناءً على المدة التي سيتطلبها تعافي البابا.
آلية إدارة شؤون الكنيسة في حال العجز
تكتسب تطورات الحالة الصحية للبابا أهمية قصوى لإدارة شؤون الكنيسة الكاثوليكية، حيث يمثل البابا السلطة العليا لنحو 1.4 مليار كاثوليكي. وفي حال تعذر قيامه بواجباته، تستمر الأعمال الإدارية والبيروقراطية للفاتيكان بصورة اعتيادية، بينما يتم تأجيل القرارات التي تتطلب موافقته المباشرة، نظراً لعدم وجود نائب يتولى مهامه بصورة مباشرة في حالات المرض.


