أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل السبيل الوحيد للتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن التصعيد العسكري لم يؤد إلا إلى مزيد من المعاناة والتدمير.
ضرورة العودة إلى مسار التفاوض
وأوضح عبدالعاطي أن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب والتصعيد لا يحققان الاستقرار، بل يؤديان إلى تفاقم الأزمات وزيادة الأعباء على شعوب المنطقة، مشيرًا إلى أن العودة إلى التفاوض تعد ضرورة ملحة في الوقت الراهن.
جهود مصرية لخفض التصعيد
وأشار الوزير إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود جهودًا على أعلى مستوى لخفض التصعيد، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف إعادة الأطراف إلى مائدة التفاوض.
تنسيق إقليمي ودولي واسع
وكشف وزير الخارجية عن إجراء اتصال مطول مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله التأكيد على أنه لا بديل عن العودة إلى المفاوضات. كما أشار إلى أن مصر تنسق مع قطر وتركيا والسعودية وباكستان من أجل خفض التصعيد وتنشيط المسارات الدبلوماسية، باعتبارها الوسيلة الأكثر فاعلية لمواجهة التحديات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.



