أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بقادة القوات المسلحة ورموز الدولة والمجتمع، حمل رسائل جوهرية تتعلق بالثقة في الله، وتضحيات الشهداء والمصابين في حرب الإرهاب، بالإضافة إلى كلفة جهود البناء والتنمية التي شهدتها البلاد.
دلالات الثقة والتوكل في خطاب الرئيس
أوضح الجندي أن الرئيس السيسي استعرض موقفاً يعكس إيمانه العميق، حين رد على أحد الحاضرين الذي قال له «ما تقلقش يا ريس» بقوله: «أنا ما بقلقش عشان ربنا موجود». وأشار إلى أن هذا الرد ليس مجرد إجابة عابرة، بل هو تعبير عن إيمان راسخ وثقة في قدرة الله، ورغبة من الرئيس في إيصال رسالة طمأنينة بأن جهوده في التعمير والبناء معلومة عند الله عز وجل.
تضحيات مواجهة الإرهاب وجهود التنمية
تطرق الحديث إلى الفترة الممتدة منذ عام 2014، وما رافقها من مواجهات مع الإرهاب أسفرت عن سقوط شهداء ومصابين. وكشف الجندي عن الأرقام التي ذكرها الرئيس بشأن إنفاق 120 مليار جنيه في سياق مواجهة الإرهاب، معتبراً أن هذه المبالغ تعكس حجم الكلفة والتضحيات التي تحملتها الدولة المصرية في سبيل استقرارها.
رسائل الإيمان والثبات في مواجهة التحديات
وصف الجندي الموقف بأنه يحمل رسالة عن الثبات في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن المسلم قد يواجه مواقف صعبة نتيجة تقاعس أو ضعف البعض، لكن الثقة بالله تمنحه القدرة على مواصلة الطريق، مستشهداً بالآية الكريمة «لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا».
وفي سياق متصل، أوضح الجندي رده على الانتقادات الموجهة لحديثه، مؤكداً أنه لا يقصد تشبيه الرئيس بالأنبياء، وإنما يستند إلى المعنى الإيماني العام المتعلق بالثقة في الله واليقين بقدرته.


