استبعد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إمكانية إبرام أي اتفاق سياسي مستقبلي مع حزب الخضر، وذلك في أعقاب قرار اتخذه الحزب خلال مؤتمره الأسبوع الماضي، والذي وصف فيه الصهيونية بأنها عنصرية.
اتهامات بمعاداة السامية
وخلال جلسة الأسئلة المخصصة لرئيس الوزراء، واجهت النائبة عن حزب المحافظين، هارييت بالدوين، بيرنهام بسؤال حول استبعاد أي اتفاق لتقاسم السلطة مع حزب الخضر في الانتخابات المقبلة. وأشارت بالدوين إلى أن قرار الحزب الأخير ينطوي على معاداة للسامية، داعيةً إياه إلى اتخاذ موقف حازم تجاههم، على غرار موقف زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك تجاه حزب إصلاح المملكة المتحدة.
موقف الحكومة من الشراكات السياسية
أدان بيرنهام قرار حزب الخضر بشكل قاطع، واصفاً إياه بالقرار الخاطئ والمعادي للسامية، مؤكداً أن المجلس لن يكون له أي علاقة بهذا التوجه. وأوضح أنه سيتم اتخاذ الرد المناسب فيما يخص الشراكات مع الأحزاب الأخرى، مشدداً على عدم إمكانية دعم شراكة مع حزب يتبنى مثل هذه المواقف مؤخراً.
إصلاح النظام الانتخابي والحكومات الائتلافية
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات بإجراء انتخابات مبكرة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال تشكيل ائتلاف من تيار يسار الوسط. وفي هذا السياق، أكد بيرنهام سعيه للدفع نحو إصلاح النظام الانتخابي واعتماد نظام يعتمد على مبدأ التمثيل النسبي، مما قد يؤدي إلى ظهور حكومات ائتلافية في المستقبل.


