لقي ما لا يقل عن 12 شخصاً مصرعهم وأصيب المئات بجروح نتيجة هجوم استهدفه المسلحون الحوثيون يوم السبت، طال مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. ويعد هذا الهجوم الثالث من نوعه الذي يستهدف المطار خلال أسبوع واحد، وهو الأكثر دموية ضد المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الضحايا والأضرار
أعلنت هيئة الطيران المدني في المملكة أن الهجوم أسفر عن مقتل 4 مواطنين سعوديين، ومقيمين اثنين من بنغلاديش، بالإضافة إلى مقيم واحد من كل من الولايات المتحدة، ومصر، والأردن، وسوريا، وفلسطين، والسودان. كما سجلت الهيئة إصابة 309 أشخاص بجروح جراء هذا الاعتداء.
وأفاد شهود عيان ومسافرون بسماع دوي انفجار شديد قبل انهيار جزء من سقف المطار بالقرب من بوابة المغادرة، مما تسبب في حالة من الذعر بين المسافرين والموظفين.
توقف العمليات في المطار
نتيجة لهذا الهجوم، قررت هيئة الطيران المدني السعودية تحويل مسار جميع الرحلات الجوية من مطار الملك خالد مؤقتاً، مع توقف العمليات في المطار. وقد قامت دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا وكندا بتحذير مواطنيها من استخدام المطار في ظل هذه التطورات الأمنية.
من جانبه، أعلن رئيس المكتب الإعلامي للحوثيين عبر منصة إكس أن الجماعة أغلقت المطار، كما حذرت الجماعة الطائرات من استخدام المجال الجوي السعودي، معلنة إياه منطقة عمليات عسكرية.
ردود أفعال دولية ومواقف سياسية
أكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف مسؤولية الحوثيين عن الهجوم الذي استهدف صالة الركاب، مما أدى إلى سقوط ضحايا من الركاب والموظفين. وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه أمر مروع، مشيراً إلى عزمه التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع احتمال نظر واشنطن في الانضمام إلى الضربات ضد الحوثيين.
كما ندد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالهجمات، معتبراً أن مقتل مواطن أمريكي ضمن الضحايا يظهر استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين الأبرياء. ومن جهته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربة، مشدداً على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية تعد انتهاكاً للقانون الدولي.



