استعرض خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مسيرة الاقتصادي المصري طلعت حرب، مؤسس بنك مصر، ودوره المحوري في تطوير الاقتصاد ودعم الصناعة والفن في مصر.
طلعت حرب وإسهاماته الاقتصادية
أكد عبدالعزيز أن لقب «أبو الاقتصاد المصري» لا يعطي طلعت حرب حقه كاملاً، مشيراً إلى أن إسهاماته في تحديث الدولة المصرية عقب الحرب العالمية الأولى تتطلب مزيداً من الدراسة والتوثيق، نظراً لما حملته من رؤى اقتصادية وثقافية سبقت عصرها.
فيلم سلامة في خير كشاهد تاريخي
سلط عبدالعزيز الضوء على فيلم «سلامة في خير» للفنان الراحل نجيب الريحاني، والذي أُنتج عام 1937، موضحاً أن العمل لم يكن مجرد فيلم كوميدي، بل عكس جوانب من الإمبراطورية الاقتصادية التي أسسها طلعت حرب. وقد شاركت شركة مصر للتمثيل والسينما في إنتاجه، بينما تولى ستوديو مصر تنفيذ العمل، مع مشاركة شركات الغزل والنسيج التابعة لمجموعة شركات مصر في صناعته.
الدور المصرفي والاجتماعي في السينما
أشار رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى أن الفيلم أبرز دور بنك مصر، الذي تأسس عام 1920، من خلال مشاهد تناولت التعاملات المصرفية، واستعرض مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مصر آنذاك، بما في ذلك الفنادق والمدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات الخدمية.
القيم الفنية والرسائل الإنسانية
تناول الحديث قصة الفيلم التي تدور حول العامل «سلامة» الذي ينتحل شخصية الأمير «خير كاندهار»، مشيداً بالسيناريو الذي كتبه بديع خيري والأداء الكوميدي لنجيب الريحاني الذي مزج بين الفكاهة والرسائل الإنسانية. كما توقف عند المناظرة الشعرية الكوميدية بين سلامة والمدرس بيومي مرجان، مؤكداً أن الفيلم يظل شاهداً فنياً على مرحلة تاريخية هامة في تاريخ مصر.



