أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، أن الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، حققت نتائج إيجابية ملموسة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وتلك الدول.
تعزيز التعاون التجاري والاستثماري
أوضح جاب الله أن الزيارات الرئاسية ركزت على توسيع نطاق التبادل التجاري وضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية، مشيراً إلى أن هذه الجولة تأتي في وقت حساس يشهد إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، مما يستوجب تنويع الشراكات الدولية والانفتاح على القوى الاقتصادية في الشرق والغرب.
استراتيجية تقليل الواردات وتوطين الصناعة
أشار جاب الله إلى أن الميزان التجاري يميل لصالح مصر في علاقاتها مع الدول الثلاث، مما يفتح الباب أمام الدولة لتشجيع المستثمرين على نقل عملياتهم الإنتاجية إلى مصر وتصنيع المنتجات محلياً، وهو ما يسهم في الحد من الواردات وتعزيز القاعدة الصناعية الوطنية.
جذب الاستثمارات عبر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
ذكر جاب الله أن الحوافز والضمانات الاستثمارية المقدمة في مصر، والترويج للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس كوجهة جاذبة، تعد من العوامل الرئيسية لتشجيع الشركات الآسيوية على توسيع أنشطتها، لافتاً إلى أن الدعم السياسي والمجتمعي للعلاقات الاقتصادية يرسل رسائل إيجابية للمستثمرين.
مستهدفات التبادل التجاري مع إندونيسيا
وفيما يخص مستهدف رفع التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، أوضح أن قطاعات مثل الإلكترونيات، والصناعات الغذائية، والذكاء الاصطناعي، والصناعات التحويلية، تمتلك فرصاً واعدة لجذب استثمارات صناعية، مع التأكيد على أن زيادة الإنتاج وتعزيز القدرات التصنيعية هما المفتاح لتلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير نحو الأسواق الآسيوية والأفريقية والأوروبية.


