تواصلت تساؤلات المواطنين حول أفضل صدقة يمكن تقديمها للأب المتوفى لبره بعد وفاته والتقرب إلى الله بما ينفع الميت في قبره ويرفع درجاته. وأوضحت دار الإفتاء المصرية الأعمال الصالحة التي يعود ثوابها على الوالدين وتفتح لهما بابًا للحسنات لا ينقطع.
أعمال تنفع الأب المتوفى
بيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من أفضل أنواع الصدقات للمتوفى كفالة طالب علم ودعمه في مصروفات دراسته، حيث يظل ثواب العلم الذي يتعلمه الطالب والحسنات الناتجة عنه في ميزان حسنات الوالدين. وتشمل الأعمال النافعة أيضًا إطعام الطعام، وتوزيع المصاحف في المساجد لاستخدامها من قبل المصلين، وتوفير مياه الشرب النقية عبر مشروعات مياه الشرب أو إنشاء سبيل ماء.
الصدقة الجارية وأعمال البر
أكدت الإفتاء أن المساهمة في المشروعات الخيرية المستدامة، ومساعدة الأسر الأكثر احتياجًا والفقراء بالمال أو الطعام، والمساهمة في علاج المرضى عبر التبرع للمستشفيات، وكفالة الأيتام وتوفير احتياجاتهم الأساسية تعد من أبرز صور الصدقة الجارية. كما أشارت إلى جواز قراءة القرآن وهب ثوابه للوالدين، حيث يمكن للإنسان القيام بأي عمل صالح حسب استطاعته وإهداء ثوابه لمضاعفة حسناتهما دون نقصان أجر فاعل الخير.



