فتح القطب الوطني لمكافحة الكراهية عبر الإنترنت في العاصمة الفرنسية باريس تحقيقاً أولياً بشأن مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مرتبطة بوسيلة إعلامية فرنسية. يأتي هذا التحقيق على خلفية نشر محتوى يتضمن منشورات عنصرية ودعوات صريحة إلى الكراهية والعنف.
أوضحت النيابة العامة أن التحقيق انطلق عقب بلاغ تقدم به أحد النواب في 27 أغسطس الماضي. وبدأت الجهات القضائية تحقيقاتها الرسمية في 11 سبتمبر الماضي، وأُسندت المهمة إلى المكتب المركزي لمكافحة جرائم الكراهية.
تشمل التحقيقات شبهات التحريض على التمييز والسب العلني والتهديد بالقتل، بالإضافة إلى رصد عشرات الصور المركبة والمنشورات والتعليقات العنصرية، فضلاً عن وجود دعوات للمضايقة والعنف.



