كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن خطط طموحة للتوسع في مشروعات الربط الكهربائي مع الدول المجاورة، مشيرًا إلى إمكانية امتداد هذه المشروعات مستقبلًا لتشمل سوريا ولبنان والعراق، بهدف دعم التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة وتعزيز الاستفادة من القدرات المتاحة.
أهداف مشروع الربط مع السعودية
أوضح وزير الكهرباء أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية يهدف إلى تبادل الطاقة بناءً على اختلاف أوقات الذروة واحتياجات كل دولة. وأشار إلى أن هذا التباين في أنماط الاستهلاك يمثل فرصة لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، حيث يتيح تبادل الكهرباء وفقًا لتوقيتات ارتفاع الاستهلاك لدى كل طرف، مما يسهم في تقوية الشبكات الكهربائية وتعزيز استقرارها حتى في حالات عدم التبادل الفعلي.
تأثير صادرات الكهرباء على السوق المحلية
وفيما يتعلق بصادرات الكهرباء المصرية، أكد الوزير أن الكميات المصدرة تظل محدودة مقارنة بإجمالي قدرات الشبكة الكهربائية المصرية، مما يضمن عدم التأثير على تلبية احتياجات السوق المحلية. وأوضح أن مصر تصدر الكهرباء حاليًا إلى السودان وليبيا والأردن، وذلك في إطار الاستفادة من القدرات المتاحة واختلاف أوقات الطلب على الطاقة.
آفاق التعاون الإقليمي الموسع
تتضمن الرؤية المستقبلية توسيع نطاق التعاون الإقليمي من خلال إمكانية ربط الشبكات مع سوريا ولبنان والعراق، وهو ما من شأنه رفع كفاءة استغلال القدرات الإنتاجية ودعم التكامل بين منظومات الكهرباء في المنطقة، بما يعزز من استقرار الشبكات الكهربائية وتوفير فرص أكبر لتبادل الطاقة بين الدول.



