كشف والد مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي وافتها المنية متأثرة بإصابتها جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، عن تفاصيل إنسانية ومؤثرة حول حياتها وآخر تواصل بينهما قبل الحادث.
تفاصيل آخر مكالمة مع الفقيدة
أوضح والد الراحلة أن آخر مكالمة هاتفية جمعته بابنته كانت قبل ثلاثة أيام من وفاتها، حيث اتصلت به للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرض يده لكسر ووضعها في الجبس، وسألته عن مدى تحسن حالته، مؤكداً حرصها الدائم على السؤال عنه والاهتمام بأحواله.
حياة عزة رمزي ومسيرتها المهنية
توفيت عزة رمزي عن عمر ناهز 28 عاماً، وهي خريجة كلية الحقوق، وكانت تشغل وظيفة مضيفة طيران لدى شركة طيران ناس السعودية. وكانت الفقيدة تقيم في المملكة العربية السعودية رفقة شقيقتها التي تعمل معها في نفس الشركة.
صدمة وحزن في البحيرة
سادت حالة من الحزن والصدمة في منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب انتشار نبأ وفاة عزة رمزي، حيث نعاها أهالي المنطقة وسط أجواء من الحزن الشديد على رحيلها.

