أعلنت منظمة إسبانية خيرية للإنقاذ الإنساني تأجيل مهمتها القادمة في وسط البحر المتوسط حتى عام 2027، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الوقود التي تفرض ضغوطاً مالية متزايدة على الجهود الإنسانية في أحد أخطر طرق الهجرة حول العالم.
وأوضحت المنظمة التي تشغل سفينة إنقاذ أن مضاعفة أسعار الوقود دفعتها إلى تعليق عملياتها في وسط المتوسط، مع تحويل أنشطتها نحو المياه المحيطة بساحل فالنسيا وجزيرتي مايوركا ومينوركا، بالتزامن مع إطلاق حملة تمويل جماعي لتغطية هذه التكاليف الإضافية.
ويُعتبر مسار العبور من شمال إفريقيا إلى إيطاليا وجنوب فرنسا من أخطر مسارات الهجرة العالمية، حيث يعتمد عليه المهاجرون القادمون من إفريقيا والشرق الأوسط للوصول إلى أوروبا عبر قوارب غير صالحة للإبحار.
وسبق للمنظمة أن قلصت بعثاتها في المنطقة خلال السنوات الأخيرة نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الإيطالية التي تخصص موانئ في شمال البلاد لسفن الإنقاذ، مما يضطر السفن للإبحار لأيام بعيدة عن مناطق العمليات ويزيد من الأعباء المالية.



