أعلنت ليباكيسو ماتلهو، الأمينة التنفيذية لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، عن تنفيذ مشروعات ذات تأثير سريع في عدد من الدول الأفريقية المتضررة من النزاعات، تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية ودعم جهود إعادة الإعمار وبناء السلام.
مشاريع تعليمية وصحية في القارة السمراء
شملت المشروعات المنفذة في عام 2025 مشروعًا في العاصمة الليبيرية مونروفيا، تضمن إنشاء مدرسة عامة وإعادة تأهيلها لتسهيل الوصول إلى التعليم وتعزيز دور المتعلمين في تنمية المجتمع. كما امتدت المشروعات خلال عام 2026 لتشمل جمهورية أفريقيا الوسطى، غينيا الاستوائية، موزمبيق، وجنوب السودان، حيث ركزت على إعادة تأهيل المدارس والمراكز الصحية العامة وتوفير الإمدادات اللازمة لها.
تمكين المجتمعات وتحقيق الاستقرار
تستهدف هذه التدخلات تمكين الشباب والنساء وتعزيز مشاركتهم في جهود بناء السلام، خاصة في ظل تدمير البنية التحتية خلال النزاعات الذي يعيق وصول السكان للخدمات الأساسية. وشددت ماتلهو على ضرورة إشراك الدول الأعضاء والسلطات المحلية في تحديد الاحتياجات لضمان استجابة المشروعات للأولويات الفعلية للمجتمعات المتضررة.
تعزيز التنسيق لضمان استدامة الإعمار
يتطلب تحقيق الاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية تنسيقًا مستمرًا بين الدول الأعضاء، وأصحاب المصلحة، والجهات التمويلية، والشركاء الدوليين، بما يساهم في استدامة مشروعات إعادة الإعمار وتعزيز قدرة المجتمعات الأفريقية على تجاوز تداعيات النزاعات.



