أوضح عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن الحكم الذي تولى إدارة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك يمتلك خبرات دولية، حيث سبق له إدارة مواجهات هامة في بطولة دوري الأمم الأوروبية مثل لقاء بلجيكا وفرنسا. وأشار إلى أن حجم المباراة الكبير لا يسمح بوصف الحكم بأنه غير مصنف، مؤكدًا أن عدم معرفة بعض الجماهير به لا ينفي كفاءته.
تفاوت المدارس التحكيمية عالميًا
أكد رئيس لجنة الحكام وجود اختلاف واضح بين المدارس التحكيمية حول العالم، موضحًا أن أسلوب التحكيم في أمريكا الجنوبية يختلف عن أوروبا، كما تختلف أوروبا عن إفريقيا وآسيا. وأوضح أن بعض الحالات قد يتم احتسابها في أوروبا بينما لا تحتسب في مناطق أخرى، وهو أمر يتطلب وعيًا من الجماهير بهذه الفروق الفنية.
وأشار إلى أن لجنة الحكام لا تملك توجيه الحكم الأجنبي للتحكيم وفق الطريقة المصرية، إذ يدير المباريات بناءً على ما تعلمه في بلده وقارته، كما أن الحكم الأجنبي يأتي إلى مصر وهو على دراية كاملة بطبيعة المباراة، ولا يمكن التدخل في قراراته باحتساب حالات معينة أو عدم احتسابها.
موقف لجنة الحكام من الحكام الأجانب
شدد عبد الفتاح على موقفه الرافض للاستعانة بحكام أجانب لإدارة مباريات الأهلي والزمالك أو أي مباريات أخرى داخل مصر، مستشهدًا بدول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا لا تعتمد على حكام أجانب في دورياتها المحلية. وأكد أن الحكام المصريين يتمتعون بمستوى لا يقل عن الحكام الأجانب.
وفيما يخص تقييم أداء حكم مباراة القمة، رفض رئيس لجنة الحكام تقديم تقييم تفصيلي لتجنب التعرض للهجوم، مشيرًا إلى أن اختيار الحكام يتم وفق معايير محددة، لكن النتيجة النهائية تظل مرتبطة بالتوفيق في اتخاذ القرارات الصحيحة.
أزمة التشكيك في الكفاءات المحلية
اعتبر رئيس لجنة الحكام أن المشكلة الكبرى التي تواجه منظومة التحكيم تكمن في التشكيك المستمر في قدرات الحكام العرب والمصريين، وغياب الثقة في قدرتهم على إدارة المباريات الكبرى، وهو ما يفتح الباب للتساؤلات حول إسناد اللقاءات إليهم بدلًا من منحهم الثقة اللازمة للعمل.



