إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

دراسة: العدوى مسؤولة عن 12% من حالات السرطان عالميًا

دراسة: العدوى مسؤولة عن 12% من حالات السرطان عالميًا
صحة · 19:35:51 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة The Lancet Oncology أن حوالي حالة واحدة من بين كل ثماني حالات إصابة بالسرطان حول العالم قد تكون مرتبطة بالعدوى، مما يفتح باباً واسعاً للوقاية من خلال اللقاحات والفحوصات الطبية والعلاجات الب…

كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة The Lancet Oncology أن حوالي حالة واحدة من بين كل ثماني حالات إصابة بالسرطان حول العالم قد تكون مرتبطة بالعدوى، مما يفتح باباً واسعاً للوقاية من خلال اللقاحات والفحوصات الطبية والعلاجات البسيطة.

إحصائيات الإصابات المرتبطة بالعدوى

أظهرت البيانات أن عام 2024 شهد تسجيل نحو 2.3 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان عالمياً نتيجة العدوى، وهو ما يمثل 12% من إجمالي التشخيصات. وقد برزت بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) المرتبطة بسرطان المعدة، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المرتبط بسرطان عنق الرحم كأبرز المسببات، حيث ساهم هذان النوعان وحدهما في أكثر من 1.5 مليون حالة إصابة خلال العام نفسه.

تأثير الفيروسات المختلفة على أنواع السرطان

سجل فيروس التهاب الكبد (HBV) ما يقدر بنحو 360 ألف حالة إصابة، معظمها سرطان الكبد، بينما ارتبط فيروس إبشتاين-بار (EBV) بحوالي 260 ألف حالة، كان سرطان الرأس والرقبة في البلعوم الأنفي هو المسبب الرئيسي لها. كما تسبب فيروس التهاب الكبد (HCV) في حوالي 160 ألف حالة إصابة، تركزت غالبيتها في سرطان الكبد.

تفاوت الفرص والتدابير الوقائية

أشار الباحثون إلى أن العبء الأكبر لهذه الإصابات يتركز في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، والتي سجلت 77% من إجمالي الحالات الناجمة عن العدوى، نتيجة التفاوت في الوصول للقاحات وخدمات الكشف المبكر. وتتوفر حالياً تدابير وقائية عالية الفعالية تشمل اللقاحات لفيروس الورم الحليمي والتهاب الكبد (B)، بالإضافة إلى وسائل الفحص والعلاج لبكتيريا الملوية البوابية والتهاب الكبد (C).

أهمية التدخل المبكر والوقاية

أوضح خبراء أن الإصابة بالعدوى تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ولكنها لا تعني حتمية وقوعه، حيث تظهر الإصابة لدى نسبة ضئيلة فقط من المصابين، خاصة عند استمرار العدوى لسنوات وتداخلها مع عوامل أخرى مثل العمر والتدخين والعوامل الوراثية. ويؤكد الباحثون أن التدخل عبر التطعيم والفحص المبكر يمكن أن يمنع تطور المرض إلى مراحل متقدمة.

شارك الخبر: