بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع الدكتورة إير فيرونيك هالوان، الأمين العام لمؤسسة FNRS البلجيكية، سبل تعزيز التعاون العلمي بين مصر وبلجيكا.
تعزيز التعاون والتمويل البحثي
تناول اللقاء، الذي حضرته الدكتورة شاهندا عزت الملحق الثقافي المصري في فرنسا، تطوير آليات تمويل المشروعات البحثية المشتركة ودعم الباحثين، بهدف بناء شراكات علمية مستدامة بين الجامعات والمؤسسات البحثية في كلا البلدين.
وأكد الوزير على أهمية توسيع نطاق التعاون الدولي في البحث العلمي، وتعزيز التكامل بين البحوث الأساسية والتطبيقية، لضمان تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية تدعم التنمية المستدامة وتواجه التحديات ذات الأولوية.
دعم الباحثين والتبادل العلمي
استعرض الجانبان فرص التعاون بين مؤسسة FNRS البلجيكية وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار المصرية (STDF)، بهدف إقامة مشروعات بحثية مشتركة وتوسيع فرص التمويل المتاحة للباحثين.
كما ركزت المناقشات على سبل دعم طلاب الدكتوراه وباحثي ما بعد الدكتوراه عبر إتاحة المنح البحثية والزمالات، وتسهيل التنقل العلمي وتبادل الخبرات، بما يساهم في دمج الباحثين المصريين ضمن شبكات البحث العلمي الدولية وتطوير قدراتهم الأكاديمية.



