تناولت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، مع وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبداللطيف الزياني، آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع في اليمن والمنطقة، حيث ركزت المباحثات على التقدم الميداني للقوات المسلحة اليمنية في باب المندب والساحل الغربي.
تنسيق لمواجهة التهديدات الإقليمية
شهد الاتصال الهاتفي استعراضاً لتداعيات التصعيد العسكري والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي في محافظة تعز، بالإضافة إلى مناقشة الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض. وأكد الجانبان أن هذه الاعتداءات تتنافى مع قيم العروبة ومصالح شعوب المنطقة، مشددين على أن خطرها تجاوز الحدود اليمنية ليصل إلى أمن دول الجوار والملاحة الدولية.
وشدد الوزيران على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم يتخطى مرحلة الإدانة إلى تنفيذ إجراءات عملية رادعة تضمن وضع حد لهذه الاعتداءات وحماية المدنيين، مع التأكيد على مواصلة التشاور وتنسيق المواقف وتعزيز التعاون بين البلدين في القضايا المشتركة.
تداعيات الحصار في تعز ودعم السيادة اليمنية
أشارت وزيرة الخارجية اليمنية إلى خطورة توسيع نطاق الحصار الحوثي في تعز ليشمل معظم مديريات المحافظة منذ قرابة اثني عشر عاماً، مما يهدد حياة ملايين السكان ويضاعف معاناتهم الإنسانية. وأعربت عن تقدير اليمن لمواقف مملكة البحرين الثابتة في دعم الشعب اليمني والحكومة الشرعية وجهود استعادة الدولة، مشيدة بدورها في مجلس الأمن.
من جانبه، جدد وزير الخارجية البحريني موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، مؤكداً مساندة البحرين لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه وإنهاء الانقلاب. كما أدان الوزيران بشدة الاعتداء على مطار الملك خالد والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكدين تضامن اليمن والبحرين الكامل مع السعودية في إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها، باعتبار هذه الهجمات انتهاكاً للقوانين الدولية وتهديداً لسلامة الطيران المدني وأمن المنطقة.


