أوضحت دار الإفتاء المصرية طبيعة الفرق بين الحساب الرياضي أو الفلكي وبين الرؤية الشرعية للهلال، مبيّنة كيفية استخدام كل منهما في تحديد بداية الشهور القمرية.
مفهوم الحساب الفلكي
أشارت دار الإفتاء إلى أن الحساب الفلكي يعتمد على حساب مسار القمر في منازله، وذلك لإثبات وقت اجتماعه بالشمس ومفارقته لها، وتحديد وقت إمكانية الرؤية أو استحالتها. كما يُستخدم هذا الحساب لتحديد البعد بين الشمس والقمر، ومدة بقاء الهلال في الأفق، وذلك عبر استخدام عدة معادلات رياضية لحساب زمن غروب الشمس وزمن غروب القمر في اليوم التاسع والعشرين من كل شهر عربي.
الرؤية الشرعية للهلال
أكدت الدار أن الرؤية البصرية للهلال هي الوسيلة التي قررها الشارع لإثبات دخول الشهر الجديد، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية، مثل وجوب الصيام أو تحديد نهاية العدة.
العلاقة بين الحساب والرؤية
بينت دار الإفتاء أن الحساب الرياضي لا يتنافى مع الرؤية الشرعية، حيث يُعد الحساب الفلكي أداة للتثبت من صحة الرؤية. فبينما يعتمد الحساب على المعادلات الرياضية القطعية التي قد تنفي إمكانية الرؤية، فإنه لا يثبت دخول الشهر الشرعي بمفرده، إذ يظل دخول الشهر مرتبطاً بالرؤية الشرعية التي تعتمد على الحس البصري.


