احتفلت اليونان بالذكرى السنوية لعيدها الوطني المعروف باسم «يوم أوخي»، الذي يخلد رفض الإنذار الإيطالي في 28 أكتوبر 1940 وما أعقبه من دخول البلاد الحرب العالمية الثانية. شهدت الاحتفالات فعاليات وطنية استحضرت تضحيات الأجيال السابقة في الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال، وسط أجواء وطنية رغم هطول الأمطار.
عروض احتفالية في أثينا وتسالونيكي
نظمت العاصمة أثينا العرض الطلابي التقليدي بمشاركة طلاب وطالبات من مختلف المراحل التعليمية، بحضور ممثلين عن القيادات السياسية والعسكرية والدينية. وفي مدينة تسالونيكي شمالي البلاد، أقيم عرض عسكري كبير حضره رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وزعيم المعارضة الرئيسية، إلى جانب وزيري الدفاع اليوناني والقبرصي وعدد من الشخصيات السياسية والدينية والقيادات العسكرية والأمنية.
تقنيات حديثة في عرض هذا العام
تميز عرض هذا العام باستخدام تقنيات حديثة شملت شاشات عملاقة لنقل صور مباشرة من طائرتين مسيرتين، إحداهما عرضت مشاهد لدورية في شرق بحر إيجه، فيما واكبت الأخرى فعاليات العرض العسكري.
رمزية اليوم في الذاكرة اليونانية
تحتل ذكرى «يوم أوخي» مكانة خاصة في الوجدان اليوناني، إذ امتد تأثيرها إلى الأدب والثقافة والذاكرة الجماعية من خلال توثيق تجارب الحرب وما شهدته من بطولات ومعاناة إنسانية، لتظل المناسبة رمزًا وطنيًا للصمود والكرامة والتضامن، وتجديدًا للتأكيد على قيم الحرية والسلام.

