أعلنت شركة "راسبيري باي" عن زيادة كبيرة في سعر أقوى إصدارات كمبيوتر "راسبيري باي 5" المزود بذاكرة 16 جيجابايت، ليصل إلى 385 دولاراً بدلاً من 305 دولارات، بزيادة قدرها 80 دولاراً دفعة واحدة.
تفاصيل الزيادة
يمثل السعر الجديد صدمة للمستخدمين، إذ يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف السعر الأصلي عند الإطلاق الذي كان 120 دولاراً. ويُعد الجهاز كمبيوتر متكاملاً بحجم بطاقة بنكية، يستخدمه المبرمجون وهواة التقنية في مشاريع ذكية بتكلفة منخفضة.
أسباب الأزمة
أرجع "إيبن أبتون"، رئيس ومؤسس الشركة، السبب إلى الارتفاع الحاد في تكلفة تصنيع رقائق الذاكرة العشوائية (RAM)، نتيجة سباق شركات كبرى لشراء كميات هائلة لتشغيل خوادم الذكاء الاصطناعي، ما جعل المعروض نادراً ومكلفاً للشركات الأصغر. ووصف أبتون الأزمة بأنها "عقبة مؤقتة"، متعهداً بخفض الأسعار عند استقرار السوق العالمي.
استثناءات من الزيادة
أكدت الشركة أن الزيادة تقتصر حصرياً على نسخة 16 جيجابايت، وشملت أيضاً شريحة "كومبيوت موديول 5" المخصصة للشركات بزيادة 40 دولاراً. أما النسخ الأقل ذاكرة فلم تتأثر، كما استثني جهاز "راسبيري باي 500 بلس" المدمج بلوحة مفاتيح رغم احتوائه على ذاكرة 16 جيجابايت، ليحتفظ بسعره الحالي.

