تحتفي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا الأربعاء 4 نوفمبر بالذكرى الرابعة عشرة لاختيار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عبر طقس "القرعة الهيكلية" ليكون البطريرك الـ118 في تاريخ الكنيسة.
محطة تاريخية في مسيرة الكنيسة القبطية
تعود ذكريات هذا اليوم إلى الرابع من نوفمبر عام 2012، عندما أُعلنت نتيجة القرعة الهيكلية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية لاختيار البطريرك الجديد خلفًا للمتنيح قداسة البابا شنودة الثالث، لتتوجه القلوب بالصلوات وينادي الرب بالأنبا تواضروس أسقف عام إيبارشية البحيرة حينها، بابا وبطريركًا للكرازة المرقسية.
14 عامًا من البناء والرعاية والعمل التنموي
شهدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال الـ14 عامًا الماضية تحت قيادة البابا تواضروس الثاني نهضة شاملة في كافة المجالات؛ شملت تطوير العمل الرعوي والتعليمي، ودعم البحث العلمي والتطور التكنولوجي، واهتمامًا بالغًا بقضايا الشباب والأسرة، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك وتعزيز العلاقات الكنسية والدبلوماسية على المستويين المحلي والدولي.


