إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

الشامي يطرح أغنية «تعا» ويشارك جمهوره كواليس الوحدة

الشامي يطرح أغنية «تعا» ويشارك جمهوره كواليس الوحدة
فن · ١٦:٠٧:٥٨ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

طرح الفنان السوري الشامي أحدث أعماله الغنائية بعنوان «تعا» عبر قناته الرسمية على موقع «يوتيوب» ومختلف المنصات الموسيقية الرقمية، في إصدار جديد يحمل طابعًا عاطفيًا يمزج بين مشاعر الحنين والاشتياق وألم الفراق، ويعبر عن الرغبة في استعادة لحظات الحب وتجاوز المسافات التي تفصل الأحبة.

رسالة شخصية تكشف الجانب الخفي

شارك الشامي متابعيه عبر حسابه على «إنستجرام» جانبًا من المشاعر والتفاصيل الشخصية التي ارتبطت بالعمل، متحدثًا عن الحالة النفسية التي يعيشها الفنان بعيدًا عن الأضواء، وكيف تتحول لحظات الوحدة والحزن إلى كلمات وألحان تصل إلى الجمهور. وتوقف عند التناقض بين حياة الفنان أمام الجمهور وما يعيشه في لحظات ابتعاده عن المسارح، موضحًا أن وراء النجاح والظهور المستمر مشاعر إنسانية لا تخلو من الحزن والوحدة.

كتب الشامي: «بعيد عن الأضواء، بعيد عن الجمهور، لما منكون لوحدنا، منكتب عن الحزن يلي فينا ومنتخيل صوت الجمهور براسنا عم يغني وجعنا». وأشار إلى أنه خلال لحظات العزلة يكتب عن مشاعره ويتخيل صوت الجمهور وهو يردد الكلمات التي تعبر عن ألمه، وكأن الأغنية تتحول من تجربة شخصية إلى مساحة تجمعه بمحبيه في إحساس واحد.

دعوة للمشاركة في تجربة غنائية جماعية

أراد الشامي أن يمنح جمهوره فرصة المشاركة في العمل، بحيث لا يكون مجرد مستمع للأغنية، وإنما يصبح جزءًا من تفاصيلها ومشاعرها، من خلال تسجيل أصواتهم والمشاركة بمقاطع الديو. وقال في رسالته: «فمنختار يشاركنا صوت الجمهور الغنية ويشاركني وجعي، وحط أصواتكم للأغنية واعمل معكم ديو نغني الوجع مع بعض».

وصف الشامي الأغنية بأنها هدية لجمهوره ولنفسه في الوقت نفسه، مستعيدًا المشاعر التي قد يمر بها الفنان رغم ما يحققه من نجاح وشهرة، مؤكدًا أن لحظات المجد لا تمنع وجود أوقات من الحزن والوحدة خلف الكواليس. وقال: «وراء الضوء دايماً الوجع، مع صوتكم مرافق سهرتنا ووحدتنا، من قمة المجد لقمة الحزن. جسدت هالحالة لجمهوري ولنفسي، هي هديتي لنا».

كلمات تعبر عن الحنين وتحدي الفراق

على المستوى الغنائي، يقدم الشامي في «تعا» حالة رومانسية يغلب عليها الحنين إلى الحبيب، حيث تدور الكلمات حول صعوبة الغياب والرغبة في العودة إلى اللقاء. تبدأ الأغنية بمقطع يعبر عن ثقل نهاية اليوم عندما يلاحق الحزن صاحبه حتى في لحظات النوم: «شو صعب لما ينتهي يومك وتوعد عيونك نوم يتهنّو تهرب من الواقع على نومك وتحلم بكل اللي هربت منّو».

تنتقل الكلمات بعد ذلك إلى اللازمة الرئيسية التي تحمل عنوان العمل وروحه، من خلال دعوة مباشرة إلى مواجهة الفراق وعدم الاستسلام للغياب: «تعا نتحدى الفراق تعا ما نغيب ونشتاق تعا اشبع من عينيك ونحرق للماضي وراق تعا خبيني بإيديك ما تحرمني منك هيك تعبت اشتاق». وتواصل الأغنية التعبير عن الرغبة في استعادة القرب والدفء العاطفي، والتمسك بالعلاقة مهما كانت الظروف: «انت بأمان ضلّك معي حبيبي حب وحنان كلّن الك حبيبي انا بدي ياك روحي منك قريبة انت الي بتبقى الي لو شو ما كان».

فريق العمل وراء الأغنية

شارك الشامي في كتابة كلمات الأغنية بالتعاون مع مازن ضاهر، كما تولى تلحينها بالاشتراك مع كريم عبده، بينما تولى سليمان داميان مسؤولية الإنتاج الموسيقي، إلى جانب أعمال الميكس والماسترينغ. أما الفيديو كليب الخاص بالأغنية، فجاء من إخراج حسن رحايل، فيما تتولى شركة «Music Is My Life» إدارة أعمال الفنان، وتتولى «Watary Production» مسؤولية التوزيع الرقمي للعمل.

شارك الخبر: