وصل ريتشارد كارترايت إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي عام 1975، أي بعد أربع سنوات فقط من تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وبعد سبع سنوات، افتتح متجر «بوسترز» العائلي الذي تحول مع مرور الوقت إلى كنز يضم الأزياء التنكرية، والألعاب، وذكريات الطفولة. مع اقتراب عيد الهالوين، لا يزال المتجر وجهة لأجيال من العائلات الباحثة عن شيء من السحر التقليدي، حتى في عصر التسوق عبر الإنترنت.
بداية عفوية تحولت إلى معلم
قال كارترايت إن افتتاح متجر «بوسترز» لم يكن أمرًا مخططًا له مسبقًا، بل حدث من تلقاء نفسه. أوضح أنه لم يكن يعرف تمامًا ما يفعله في البداية، لكنهم شقوا طريقهم بصعوبة حتى نجحوا، مضيفًا أنهم أحبوا الجانب المجنون من الأمر لأنه كان متوافقًا مع شخصيته.
منتجات مبتكرة وروح المرح
اشتهر متجر «بوسترز» بالمنتجات المبتكرة، حيث تقوم جميع الأصناف المتنوعة على فكرة المرح. يرى كارترايت أن ما يميز المتجر في نظر الناس وما يتذكرونه عنه هو كل تلك الأشياء المرحة والمجنونة التي يقدمها.
سحر المتاجر القديمة وثقة الأجيال
عن إقبال الناس على متجره، أوضح كارترايت أن هناك سحرًا خاصًا في المتاجر القديمة، والناس يحبون أحيانًا أن يعيشوا قليلًا في الماضي. يجد الزبائن في الرجل العجوز ذي الشعر الرمادي، الذي ظل حاضرًا في المكان لسنوات طويلة، شخصًا صادقًا وجديرًا بالثقة.



