افتتحت كلية الصيدلة بجامعة العاصمة المعرض الخيري السنوي بالتعاون مع نادي روتاري طيبة، في إطار جهود الجامعة لتعزيز التكافل المجتمعي وتقديم الدعم لمنتسبيها، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة.
حضور قيادات الجامعة والنادي
شهد الافتتاح الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد إبراهيم صالح عميد كلية الصيدلة، والدكتورة سعاد عبد الخالق رئيسة نادي روتاري طيبة، إلى جانب عدد من قيادات الكلية.
وأُقيم المعرض بإشراف الدكتور محمد قطب وكيل كلية الصيدلة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور محمد عمارة وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبده وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.
رئيس الجامعة: المسؤولية المجتمعية ركيزة أساسية
أكد الدكتور السيد قنديل اهتمام الجامعة بالجانب الاجتماعي وخدمة المجتمع باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في رسالتها المؤسسية، مشيرًا إلى أن رعاية منتسبي الجامعة وتلبية احتياجاتهم تأتيان في مقدمة أولوياتها، بالتوازي مع تطوير العملية التعليمية والبحثية.
أضاف أن الجامعة تحرص على دعم المبادرات التي تعزز التكافل والتراحم، وتترجم مسئوليتها المجتمعية إلى ممارسات ملموسة، بما يسهم في توفير بيئة جامعية أكثر ترابطًا وإنسانية، ويعزز دورها في خدمة المجتمع المحيط.
عميد الصيدلة: نموذج للتعاون بين الأكاديمية والمجتمع المدني
أوضح الدكتور محمد إبراهيم صالح أن المعرض الخيري السنوي يمثل نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، وتوظيف الإمكانات التنظيمية والمجتمعية في تنفيذ أنشطة تخدم المجتمع الجامعي.
أشار إلى حرص الكلية على تنويع أنشطتها بما يحقق التكامل بين العملية التعليمية والمبادرات المجتمعية، لافتًا إلى أن المعرض يتيح فرصًا للتعاون وتبادل الخبرات مع الشركاء، بما يدعم تطوير الأنشطة الخدمية للكلية ويعزز استمراريتها.
توسيع الدور المجتمعي والإنساني
يأتي تنظيم المعرض في إطار توجه كلية الصيدلة إلى توسيع نطاق دورها المجتمعي والإنساني، وترسيخ قيم العطاء والمسئولية المشتركة، انطلاقًا من أن رسالة الجامعة لا تقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل تمتد إلى الاهتمام بمنتسبيها والمساهمة في تحسين جودة الحياة، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.



