استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفه بنتائج العمليات العسكرية التي شنتها بلاده ضد إيران، مؤكدًا أن واشنطن تحركت عسكريًا في الشرق الأوسط لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومشددًا على تحقيق أهداف تتعلق بإضعاف القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.
تفاصيل العمليات العسكرية
قال ترامب إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات الشبح "بي-2" لاستهداف القدرات النووية الإيرانية، مضيفًا أن طهران لم تدرك بعد حجم الضربة التي تعرضت لها. كما أكد أن واشنطن قضت على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم خلال عمليتي "مطرقة منتصف الليل" و"الغضب الملحمي".
التهديد بضربات مستقبلية
أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الحرب على إيران ستنتهي قريبًا جدًا، معتبرًا أن ارتفاع أسعار النفط يمثل تكلفة محدودة مقابل ضمان أمن الولايات المتحدة والعالم. في الوقت نفسه، لم يستبعد توجيه ضربة عسكرية قوية لإيران في مرحلة لاحقة، قائلًا إن بلاده قد تضطر إلى اتخاذ هذا الإجراء، في إشارة إلى استمرار الخيار العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية.
المبررات الاقتصادية والنووية
على الصعيد الاقتصادي، زعم ترامب أن العوائد التي حققتها الولايات المتحدة من فنزويلا وحدها تفوق تكلفة الحرب على إيران بعشرة أضعاف، معتبرًا أن المكاسب المرتبطة بفنزويلا عوضت النفقات العسكرية الأمريكية. كما دافع عن قراره الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، قائلًا إنه لولا هذا الانسحاب لكانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا في الوقت الحالي.
جهود الوساطة القطرية
تأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع جهود وساطة تقودها قطر لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين، بينما لا تزال احتمالات تجدد المواجهة العسكرية قائمة في حال تعثر المسار الدبلوماسي.


